مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 246 من 418

سن : عن أبيه ، عن النضر مثله (1).

بيان « يسمع الناس » على بناء الافعال حال عن فاعل « فنادى » وفي المحاسن « ينادي بصوت يسمع » « فتلقاهم » على بناء المجرد أوعلى بناء التفعل بحذف إحدى التائين أي تستقبلهم « وأي شئ كانت أعمالكم » أي منصوب بخبرية كانت أي أية مرتبة بلغ تحابكم؟ وأي شئ فعلتم حتى سميتم بهذا الاسم؟ وقيل هو استبعاد لكون محض التحاب سبب هذه المنزلة ، وفي المحاسن « قالوا وأي شئ » قوله « نعم أجر العالمين » المخصوص بالمدح محذوف أي أجركم وما أعطاكم ربكم.

20 كا : عن العدة ، عن علي بن حسان ، عمن ذكره ، عن داود بن فرقد عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : ثلاث من علامات المؤمن : علمه بالله ، ومن يحب ، ومن يبغض « 2 ».

بيان : « علمه بالله » أي بذاته وصفاته بقدر وسعه وطاقته « ومن يحب ومن يبغض » أي من يحبه الله من الانبياء والاوصياء عليهم‌السلام وأتباعهم ، ومن يبغضه الله من الكفار وأهل الضلال ، أو الضمير في الفعلين راجع إلى المؤمن أي علمه بمن يجب أن يحبه ويجب أن يبغضه وكأنه أظهر.

21 كا : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وحفص ابن البختري ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الرجل ليحبكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله الله الجنة بحبكم وإن الرجل ليبغضكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله الله ببغضكم النار (3).

بيان : قوله عليه‌السلام « إن الرجل ليحبكم » أقول يحتمل وجوها الاول أن يكون المراد بهم المستضعفين من المخالفين ، فانهم يحبون الشيعة ولايعرفون مذهبهم ، ويحتمل دخولهم الجنة بذلك ، الثاني أن يكون المراد بهم المستضعفين

____________________

(1) المحاسن ص 264.

(2 و 3) الكافى ج 2 ص 126.

الصفحة 246 من 418