مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 236 من 418

36

*(باب)*

*«الحب في الله والبغض في الله»*

1 م ، ع ، ن (1) لى : المفسر بإسناده إلى أبي محمد العسكري ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول صلى‌الله‌عليه‌وآله لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبدالله أحببت في الله ، وأبغض في الله ، ووال في الله ، وعاد في الله ، فانه لاتنال ولاية الله إلا بذلك ، ولايجد رجل طعم الايمان ، وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك ، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتوادون ، وعليها يتباغضون وذلك لايغني عنهم من الله شيئا ، فقال له : وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله عزوجل؟ ومن ولي الله عزوجل حتى او اليه ، ومن عدوه حتى اعاديه فأشار له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى علي عليه‌السلام فقال : أترى هذا؟ فقال : بلى ، قال : ولي هذا ولي الله ، فواله ، وعدو هذا عدوالله فعاده ، وال ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك وولدك (2).

أقول : قد مر كثير من أخبار الباب في باب صفات المؤمن ، وباب صفات خيار العباد ، وباب جوامع المكارم ، وفي أبواب كتاب الحجة.

2 ثو (3) لى : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سعيد الاعرج ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله ، وتبغض في الله ، وتعطي في الله ، وتمنع في الله عزوجل (4).

____________________

(1) علل الشرائع ج 1 ص 134 ، عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج 1 ص 291.

(2) أمالى الصدوق ص 8.

(3) ثواب الاعمال ص 152 والافعال بصيغة الغائب.

(4) أمالى الصدوق ص 345 ، واللفظ له.

الصفحة 236 من 418