مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 235 من 418

35

*(باب)*

«(العلة التى من أجلها لايكف الله المؤمنين عن الذنب)»

1 جا : عن ابن قولويه ، عن سعد ، عن ابن سعد ، عن الاهوازي ، عن محمد بن عمير ، عن الحارث بن بهرام ، عن عمرو بن جميع قال : قال لي أبوعبدالله عليه‌السلام من جاءنا يلتمس الفقه والقرآن والتفسير فدعوه ، ومن جاءنا يبدي عورة قد سترها الله فنحوه ، فقال له رجل من القوم : جعلت فداك أذكر حالي لك؟ قال : إن شئت ، قال : والله إني لمقيم على ذنب منذ دهر اريد أن أتحول منه إلى غيره فما أقدر عليه ، قال له : إن تكن صادقا فان الله يحبك وما يمنعك من الانتقال عنه إلا أن تخافه (1).

2 كا : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن على بن أسباط عن رجل من أصحابنا من أهل خراسان من ولد إبراهيم بن يسار رفعه عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الله علم؟؟ الذنب خير للمؤمن من العجب (2) ولولا ذلك ما ابتلى مؤمن بذنب أبدا (3).

أقول : سيأتي شرحه ومثله في باب العجب إن شاءالله.

____________________

(1) أمالى المفيد ص 14.

(2) العجب أن يستعظم الرجل نفسه بما يكون منه من الخيرات والعبادات ، فيعد نفسه صالحة مطيعة حق الاطاعة فيبتهج بأعماله ويدل بها كانه يمن على الله باطاعته. وهذا مفسد للعمل.

(3) الكافى ج 2 : 133.

الصفحة 235 من 418