مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 220 من 418

شاء سلبهم ، وكان أبوالخطاب ممن اعير الايمان ، قال : فدخلت على أبي عبدالله عليه‌السلام فأخبرته بما قلت لابي الحسن عليه‌السلام وما قال لي ، فقال أبوعبدالله عليه‌السلام : إنه نبعة نبوة (1).

بيان : في المصباح البهمة والدالضأن ، يطلق على الذكر والانثى ، والجمع بهم ، مثل تمرة وتمر ، وجمع البهم بهام مثل سهم وسهام ، وتطلق البهام على أولاد الضأن والمعز إذا اجتمعت تغليبا ، فاذا انفردت قيل للاولاد الضأن بهام ولاولاد المعز سخال ، وقال ابن فارس : البهم صغار الغنم ، وقال أبوزيد : يقال للاولاد الغنم ساعة تضعها الضأن أو المعز ذكرا كان الولد أو انثى : سخلة ثم هي بهمة والجمع بهم وقال : الغلام الابن الصغير ، وأبوالخطاب هو محمد بن مقلاص الاسدي الكوفي وكان في أول الحال ظاهرا من أجلاء أصحاب الصادق عليه‌السلام ثم ارتد وابتدع مذاهب باطلة ، ولعنه الصادق عليه‌السلام وتبرأ منه ، وروى الكشي روايات كثيرة ، تدل على كفره ولعنه (2) واختلف الاصحاب فيما رواه في حال استقامته ، والاكثر على جواز العمل بها ، وكأنه متفرع على المسألة السابقة ، فمن ادعى جواز تحقق الايمان وزواله يجوز العمل بروايته لانه حينئذ كان مؤمنا ومن زعم أنه كاشف من عدم كونه مؤمنا لايجوز العمل بها.

« إنه نبعة نبوة » أي علمه من ينبوع النبوة ، أو هو غصن من شجرة النبوة والرسالة ، في القاموس : نبع الماء ينبع مثلثة نبعا ونبوعا خرج من العين ، والنبع شجر للقسي وللسهام ينبت في قلة الجبل (3).

4 كا : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم ابن حبيب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الله جبل النبيين على نبوتهم فلا يرتدون أبدا ، وجبل الاوصياء على وصاياهم فلا يرتدون أبدا ، و

____________________

(1) الكافى ج 2 : 418.

(2) راجع رجال الكشى ص 246 260 تحت الرقم 135.

(3) القاموس ج 3 : 87.

الصفحة 220 من 418