مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 22 من 418

المخالفين يومي إلى هذا التحقيق فتأمل.

3 كا : عن العدة ، عن أحمد البرقي ، ومحمد بن يحيى ، عن ابن عيسى جميعا عن محمد البرقي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبدالله بن الحسن عن الحسن بن هارون قال : قال لي أبوعبدالله عليه‌السلام « إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا » قال يسأل السمع عما سمع ، والبصر عما نظر إليه والفؤاد عما عقد عليه (1).

4 كا : عن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن صفوان أو غيره ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سألته عن الايمان فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، والاقرار بما جاء من عندالله ، وما استقر في القلوب من التصديق بذلك ، قال : قلت : الشهادة أليست عملا؟ قال بلى ، قلت : العمل من الايمان؟ قال : نعم الايمان لايكون إلا بعمل ، والعمل منه ، ولايثبت الايمان إلا بعمل (2).

بيان : « شهادة أن لا إله إلا الله » أي التكلم بكلمة التوحيد ، والاقرار به ظاهرا وإنما اكتفي بها عن الاقرار بالرسالة ، لتلازمهما ، أو هو داخل في قوله « والاقرار بما جاء من عندالله » والضمير في « جاء » راجع إلى الموصول أي الاقرار بكل ما أرسله الله من نبي أو كتاب أو حكم ، ما علم تفصيلا ، وما لم يعلم إجمالا ، وكل ذلك الاقرار الظاهري ، وقوله « ما استقر في القلوب » الاقرار القلبي بجميع ذلك وهذا أحد معاني الايمان كما ستعرف. ولايدخل فيه أعمال الجوارح ، سوى الاقرار الظاهري بما صدق به قلبا.

ولما كان عند السائل أن الايمان محض العلوم والعقائد ، ولايدخل فيه الاعمال ، استبعد كون الشهادة التي هي من عمل الجوارح من الايمان ، فأجاب عليه‌السلام بأن العمل جزء الايمان « ولايثبت الايمان » أي لايتحقق واقعا أو لايثبت

____________________

(1) الكافى ج 2 ص 37 ، والاية في أسرى : 36.

(2) الكافى ج 2 ص 38.

الصفحة 22 من 418