مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 83 من 400

أقول : إنما كررت إيراد هذا الخبر لكثرة الاختلاف بين الروايات ، و غزارة فوائدها ، وقد مضى في أبواب فضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام وفي أبواب الحوض والشفاعة وأحوال القيامة ، كثير من فضائل الشيعة.

16

* « باب » *

« ان الشيعة هم أهل دين الله ، وهم على دين أنبيائه ، وهم على الحق ، ولا يغفر الا لهم ولا يقبل الا منهم »

الايات ; آل عمران : إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين (1).

ابراهيم : فمن تبعني فانه مني (2).

تفسير : « إن أولى الناس بابراهيم » في المجمع (3) أي أحق الناس بنصرة إبراهيم بالحجة أو بالمعونة « للذين اتبعوه » في وقته وزمانه ، وتولوه بالنصرة على عدوه « وهذا النبي والذين آمنوا » يتولون نصرته بالحجة لما كان عليه من الحق « والله ولي المؤمنين » لانه يتولى نصرتهم ، والمؤمن ولي الله ، لهذا المعنى بعينه وقيل : إنه يتولي نصرة ما أمرالله به من الدين.

وفي هذه الاية دلالة على أن الولاية ثبتت بالدين لا بالنسب ، ويعضد ذلك قول أمير المؤمنين عليه‌السلام إن أولى الناس بالانبياء أعملهم (4) بما جاؤا به ، ثم تلا

__________________

(1) آل عمران : 68.

(2) ابراهيم : 36.

(3) مجمع البيان ج 3 ص 457.

(4) اعلمهم خ ل.

الصفحة 83 من 400