مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 400

هذا الامر شهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.

قال : وقال مالك : بينما أنا عنده ذات يوم جالس وأنا احدث نفسي بشئ من فضلهم ، فقال لي : أنتم والله شيعتنا لاتظنن أنك مفرط في أمرنا يا مالك إنه لا يقدر على صفة الله ، فكما لا يقدر على صفة الله كذلك لا يقدر على صفة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله وكما لا يقدر على صفة الرسول فكذلك لا يقدر على صفتنا ، وكما لا يقدر على صفتنا فكذلك لا يقدر على صفة المؤمن.

يا مالك إن المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه لا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما حتى يتفرقا وإنه لن يقدر على صفة من هو هكذا ، وقال : إن أبي عليه‌السلام كان يقول : لن تطعم النار من يصف هذا الامر (1).

125 ما : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن إسحاق ، عن عثمان ابن عبدالله ; عن عبدالله بن لهيعة ; عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبدالله قال : بينا النبي بعرفات ، وعلي تجاهه ، ونحن معه ، إذا أومأ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى علي عليه‌السلام فقال : ادن مني يا علي فدنا منه فقال : ضع خمسك يعني كفك في كفي فأخذ بكفه فقال يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الله الجنة (2).

126 ما : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي بن زكريا عن صهيب بن عباد بن صهيب ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، وأغصان الشجرة ذاهبة على ساقها ، فأي رجل تعلق بغصن من أغصانها أدخله الله الجنة برحمته ، قيل : يا رسول الله قد عرفنا الشجرة وفرعها ، فمن أغصانها؟ قال : عترتي ، فما من عبد أحبنا أهل البيت ، وعمل بأعمالنا ، وحاسب نفسه قبل أن

__________________

(1) فضائل الشيعة 156.

(2) أمالى الطوسى ج 2 ص 223.

الصفحة 69 من 400