مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 396 من 400

وأن عليا أمير المؤمنين ، قال حمزة : شهدت وأقررت وآمنت وصدقت وقال : الائمة من ذريته الحسن والحسين ، والامامة في ذريته ، قال حمزة : آمنت وصدقت وقال : وفاطمة سيدة نساء العالمين ، قال : نعم صدقت ، قال : وحمزة سيد الشهداء وأسد الله وأسد رسوله وعم نبيه ، فبكى حمزة حتى سقط على وجهه ، وجعل يقبل عيني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وقال : جعفر ابن أخيك طيار في الجنة مع الملائكة وأن محمدا وآله خير البرية تؤمن يا حمزة بسرهم وعلانيتهم ، وظاهرهم وباطنهم ، و تحيى على ذلك وتموت ، وتوالي من والاهم ، وتعادي من عاداهم ، قال : نعم يا رسول الله ، اشهد الله واشهدك ، وكفى بالله شهيدا ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : سددك الله ووفقك (1).

وبهذا الاسناد : عن الكاظم ، عن أبيه عليهما‌السلام قال : دعا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله العباس عند موته فخلا به ، وقال له : يا أبا الفضل! اعلم أن من احتجاج ربي علي تبليغي الناس عامة ، وأهل بيتي خاصة ، ولاية علي عليه‌السلام فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا وسلم لولي الامر إمرته ولا تكن كمن يعطي بلسانه ، ويكفر بقلبه ، يشاقني في أهل بيتي ويتقدمهم ويتسأمر عليهم ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله ، ويعز قوما لم يبلغوا ، ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، و أدى ما عليه من الفرائض لله ، فقد بلغ حقيقة الايمان ، ومن أبى الفرائض فقد أحبط الله عمله حتى يلقى الله ولا حجة له عنده ، يا أبا الفضل فما أنت قائل؟ قال : قبلت منك يا رسول الله وآمنت بما جئت به وصدقت وسلمت فاشهد علي (2).

__________________

(1) الطرف ص 8 10.

(2) المصدر ص 17.

الصفحة 396 من 400