مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 392 من 400

41 كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس رضي‌الله‌عنه باسناده إلى عيسى ابن المستفاد مما رواه في كتاب الوصية قال : حدثني موسى بن جعفر عليه‌السلام قال سألت أبي جعفر بن محمد عليهما‌السلام عن بدء الاسلام كيف أسلم علي وكيف أسلمت خديجة؟ فقال لي أبي : إنهما لما دعاهما رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : يا علي ويا خديجة إن جبرئيل عندي يدعو كما إلى بيعة الاسلام فأسلما تسلما ، وأطيعا تهديا! فقالا : فعلنا وأطعنا يا رسول الله ، فقال : إن جبرئيل عندي يقول لكما : إن للاسلام شروطا وعهودا ومواثيق فابتدياه بما شرط الله عليكما لنفسه ولرسوله أن تقولا نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه ، ولم يلده والد ولم يتخذ صاحبة ، إلها واحدا مخلصا وأن محمدا عبده ورسوله أرسله إلى الناس كافة بين يدي الساعة ، ونشهد أن الله يحيي ويميت ، ويرفع ويضع ، ويغني ويفقر ، ويفعل ما يشاء ، ويبعث من في القبور ، قالا شهدنا قال وإسباغ الوضوء على المكاره : غسل الوجه واليدين والذراعين ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين ، وغسل الجنابة في الحر والبرد ، وإقام الصلاة وأخذ الزكاة من حلها ، ووضعها في أهلها ، وحج البيت ، وصوم شهر رمضان والجهاد في سبيل الله ، وبر الوالدين ، وصلة الرحم ، والعدل في الرعية ، والقسم بالسوية ، والوقوف عند الشبهة إلى الوصول إلى الامام. فانه لا شبهة عنده ، وطاعة ولي الامر بعدي ، ومعرفته في حياتي وبعد موتي ، والائمة من بعده واحدا واحدا وموالاة أولياء الله ، ومعاداة أعداء الله ، والبراءة من الشيطان الرجيم ، وحزبه و أشياعه ، والبراءة من الاحزاب تيم وعدي وامية ، وأشياعهم وأتباعهم والحياة على ديني وسنتي ، ودين وصيي وسنته إلى يوم القيامة ، والموت على مثل ذلك وترك شرب الخمر ، وملاحاة الناس ، ياخديجة فهمت ما شرط ربك عليك؟ قالت نعم ، وآمنت وصدقت ، ورضيت وسلمت قال علي عليه‌السلام وأنا على ذلك ، فقال : يا علي تبايعه على ما شرطت عليك؟ قال : نعم قال : فبسط رسول الله كفه فوضع كف علي عليه‌السلام في كفه فقال : بايعني يا علي على ما شرطت عليك ، وأن تمنعني مما تمنع منه نفسك ، فبكى علي عليه‌السلام فقال : بأبي وامي لاحول ولا قوة إلا

الصفحة 392 من 400