مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 400

من غل إخوانا على سرر متقابلين » (1).

79 م قال علي بن الحسين عليه‌السلام : عباد الله اجعلوا حجتكم مقبولة مبرورة وإياكم أن تجعلوها مردودة عليكم أقببح الرد وأن تصدوا عن جنة الله يوم القيامة أقبح الصد ألا وإن ما محلها محل القبول ما يقرن بها من موالاة محمد وعلي وآلهما الطيبين ، وإن ما يسفلها ويرذلها ما يقرن بها من اتخاذ الانداد من دون أئمة الحق وولاة الصدق علي بن أبي طالب عليه‌السلام والمنتجبين ممن يختاره من ذريته وذويه.

ثم قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : طوبى للموالين عليا عليه‌السلام إيمانا بمحمد و تصديقا لمقاله ، كيف يذكرهم اله بأشرف الذكر من فوق عرشه ، وكيف يصلي عليهم ملائكة العرش والكرسي والحجب والسماوات والارض والهواء وما ببين ذلك وما تحتها إلى الثرى وكيف يصلي عليهم أملاك الغيوم والامطار وأملاك البراري و البحار وشمس السماء وقمرها ونجومها وحصباء الارض ورمالها وسائر ما يدب من الحيوانات فيشرف الله تعالى بصلاة كل واحد منها لديه محالهم ، ويعظم عنده جلالهم حتى يردوا عليه يوم القيامة وقد شهروا بكرامات الله على رؤوس الاشهاد ، و جعلوا من رفقاء محمد وعلي عليهما‌السلام صفي رب العالمين.

والويل للمعاندين عليا كفرا بمحمد وتكذيبا بمقاله ، وكيف يلعنهم الله بأخس اللعن من فوق عرشه ، وكيف يلعنهم حملة العرش والكرسي والحجب و السماوات والارض والهوى وما بين ذلك وما تحتها إلى الثرى ، وكيف يلعنهم أملاك الغيوم والامطار وأملاك البراري والبحار شمس السماء وقمرها ونجومها وحصباء الارض ورمالها وسائر ما يدب من الحيوانات فيسفل الله بلعن كل واحد منهم لديه محالهم ويقبح عنده أحوالهم حتى يردوا عليه يوم القيامة ، وقد شهروا بلعن الله ومقته على رؤوس الاشهاد ، وجعلوا من رفقاء إبليس ونمرود وفرعون أعداء رب العباد.

وإن من عظيم ما يتقرب به خيار أملاك الحجب والسماوات الصلاة على

__________________

(1) تفسير العياشس ج 2 ص 244.

الصفحة 37 من 400