مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 271 من 400

لمن يشاء فأصحاب الحدود فساق ، لا مؤمنون ولا كافرون ، ولا يخلدون في النار ، و يخرجون منها يوما ما ، والشفاعة جائزة لهم ، وللمستضعفين إذا ارتضى الله عز وجل دينهم (1).

27 ن : فيما بين الرضا عليه‌السلام من شرايع الدين مثله إلى قوله : ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم قال : ومذنبو أهل التوحيد يدخلون في النار ، ويخرجون منها ، والشفاعة جائزة لهم (2).

بيان : كأن المراد بالمستضعفين في رواية الاعمش المستضعفون من الشيعة ، و يحتمل أن يكون إذا ارتضى راجعا إلى الاول.

28 ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام ما الايمان؟ فجمع لي الجواب في كلمتين فقال : الايمان بالله وأن لا تعصي الله ، قلت : فما الاسلام؟ فجمعه في كلمتين فقال : من شهد شهادتنا ، ونسك نسكنا ، وذبح ذبيحتنا (3).

بيان : الايمان بالله مستلزم للايمان بجميع ما جاء من عنده سبحانه من النبوة والامامة والمعاد وغيرها ، و « أن لا يعصي الله » شامل للطاعات والمعاصي جميعهما بل يكن إدخال بعض العقائد فيه أيضا « ونسك نسكنا » أي عبد كعبادتنا من الصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها والنسك يطلق على الذبح أيضا لكن التأسيس أولى قال الراغب : النسك العبادة ، والناسك العابد ، واختص بأعمال الحج والنسيكة مختصة بالذبيحة.

29 مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : سألته عليه‌السلام عن الايمان والاسلام فقلت له : أفرق بين الايمان

__________________

(1) الخصال ج 2 ص 154.

(2) قدر مر في الحديث المرقم 20 ص 263.

(3) أمالى الطوسى ج 1 ص 138.

الصفحة 271 من 400