مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 190 من 400

فهؤلاء أصحابي (1).

توضيح : « أن تعرف أصحابي » أي خلص أصحابي ، والذين ارتضيتهم لذلك « من اشتد ورعه » أي اجتنابه عن المحرمات والشبهات « وخاف خالقه » إشارة إلى أن من عرف الله بالخالقية ينبغي أن يخاف عذابه ويرجو ثوابه لكمال قدرته عليهما.

46 كا : عن العدة ، عن البرقي ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبدالله ابن عمرو بن الاشعث ، عن عبدالله بن حماد الانصاري ، عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابون في مودتنا ، المتزاورون في إحياء أمرنا الذين إن غضبوا لم يظلموا وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا (2)

ل : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن الحسن بن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، عن عمرو بن أبي المقدام عنه عليه‌السلام مثله (3)

المشكوة : مرسلا مثله (4).

تبيين : « المتباذلون في ولايتنا » الظاهر أن « في » للسببية ، والتباذل بذل بعضهم بعضا فضل ماله ، والولاية إما بالفتح بمعنى النصرة ، أو بالكسر بمعنى الامامة والامارة ، والاول أظهر ، والاضافة إلى المفعول ، والتحابب حب بعضهم بعضا « في مودتنا » أي لان المحبون يحبنا ، أو لان المحب يودنا ، أو الاعم ، أو لنشر مودتنا وإبقائها بينهم ، والتزاور زيارة بعضهم بعضا « في إحياء أمرنا » أي لا حياء ديننا ، وذكر فضائلنا وعلومنا ، وإبقائها ، لئلا تندرس بغلبة المخالفين وشبهاتهم وفي الخصال « لاحياء ».

« وإن رضوا » عن أحد وأحبوه « لم يسرفوا » أي لم يجاوزوا الحد في المحبة

__________________

(1 و 2) الكافى ج 2 ص 236.

(3) الخصال ج 2 ص 33.

(4) مشكوة الانوار ص 61.

الصفحة 190 من 400