مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 400

عبدالله البلخي ، عن الضحاك بن مخلد ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما‌السلام ، عن جابر ابن عبدالله قال : كنت عند النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنا من جانب ، وعلي أمير المؤمنين عليه‌السلام من جانب إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به (1) فقال : ما باله؟ قال : حكى عنك يا رسول الله أنك قلت يارسول الله : « من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة » وهذا إذا سمعه الناس فرطوا في الاعمال ، أفأنت قلت ذاك يارسول الله : قال : نعم ، إذا تمسك بمحبة هذا وولايته (2).

68 بشا : عن أبي علي ابن شيخ! الطائفة ، عن أبيه ، عن الحسن بن يحيى الفحام ، عن عمه عمر بن يحيى ، عن محمد بن سليمان بن عاصم ، عن أحمد بن محمد العبدي عن علي بن الحسن الاموي ، عن العباس بن عبيد الله ، عن ابن طريف ، عن ابن نباته عن ابي مريم ، عن سلمان قال : كنا جلوسا عند النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه‌السلام فناوله النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله الحصاة فلما استقرت الحصاة في كف علي عليه‌السلام نطقت وهي تقول : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبعلي ابن أبي طالب وليا ثم قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : من أصبح منكم راضيا بالله ، وبولاية علي ابن أبي طالب عليه‌السلام فقد أمن خوف الله وعقابه (3).

69 بشا : عن يحيى بن محمد الجواني ، عن جامع بن أحمد ، عن علي بن الحسن بن العباس ، عن أحمد بن محمد الثعالبي ، عن يعقوب بن أحمد السرى عن محمد بن عبدالله بن محمد ، عن عبدالله بن أحمد بن عامر ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول لله صلى‌الله‌عليه‌وآله : يا علي [ إذا كان ] يوم القيامة أخذت بحجزة الله عزوجل ، وأخذت أنت بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم ، فترى أين يؤمر بنا؟ قال أبوالقاسم الطائي : سألت أبا العباس ثعلب عن الحجزة ، فقال : هي السبب ، وسألت نفطويه النحوي ، عن ذلك فقال : هي السبب ، قال محمد بن أبي القاسم الطبري : وهي العصمة من الله تعالى

__________________

(1) والرجل أبوهريرة الدوسى على ما هو المشهور في أحاديثهم.

(2 و 3) بشارة المصطفى : 162 و 163 وأمالى الطوسى ج 1 ص 288 و 289.

الصفحة 134 من 400