مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 120 من 400

أنتم عليه (1).

49 بشا : عن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن الحسين بن عتبة عن محمد بن الحسين بن أحمد الفقيه ، عن حمويه بن علي ، عن محمد بن عبدالله بن المطلب عن محمد بن علي بن مهدى ، عن محمد بن على بن عمر بن ظريف ، عن أبيه ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الاصبغ بن نباتة قال : دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين عليه‌السلام في نفر من الشيعة ، وكنت فيهم ، فجعل الحارث يتأود في مشيته (2) ويخبط الارض بمحجنه ، وكان مريضا فأقبل عليه أمير المؤمنين وكانت له منه منزلة فقال : كيف تجدك يا حارث؟ (3) قال : نال الدهر مني يا أمير المؤمنين وزادنى أو زاد غليلا اختصام أصحابك ببابك ، قال : وفيم خصومتهم؟ قال : في شأنك ، والثلاثة من قبلك ، فمن مفرط غال ، ومقتصد تال ، ومن مترددمرتاب لايدري أيقدم أم يحجم؟ قال : بحسبك يا أخا همدان ، ألا إن خير شيعتي النمط الاوسط إليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي قال : فقال له الحارث : لو كشفت فداك أبي وأمي الريب عن قلوبنا ، وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا ، قال : قدك فانك امرء ملبوس عليه إن دين الله لا يعرف بالرجال بل بآية احق فاعرف الحق تعرف أهله ، يا حارث إن الحق أحسن الحديث ، والصادع به مجاهد ، وبالحق اخبرك فارعني سمعك ثم خبر به من كانت له حصافة من أصحابك.

ألا إني عبدالله وأخو رسول الله وصديقه الاكبر : صدقته وآدم بين الروح والجسد ، ثم إني صديقه الاول في امتكم حقا فنحن الاولن ، ونحن الاخرون

__________________

(1) المحاسن ص 149.

(2) أى كان ينعطف في مشيته : يستقيم صلبه مرة ويعوج اخرى والمحجن وهكذا المحجنة كمنبر ومكنسة : العصا المعوجة رأسها ، والخبط الضرب الشديد ، يقال : خبط البعير بيده الارض : وطئه شديدا.

(3) يا حارث : في بعض النسخ « يا حار » على الترخيم في المواضع كلها.

منه رحمه‌الله.

الصفحة 120 من 400