مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 68 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 400

بطين من العلم (1).

صح : عن الرضا ، عن آبائه عليهم‌السلام مثله (2).

توضيح : كأن المراد بالشيعة هنا الكمل من المؤمنين كسلمان وأبي ذر والمقداد رضي‌الله‌عنهم ، وبمحبهم من لم يبلغ درجتهم ، مع علمهم وورعهم وبمحب محبهم الفساق من الشيعة ، ويحتمل شمولهما للمستضعفين من المخالفين فان حبهم للمؤمنين ولمحبيهم علامة استضعافهم ، وفي النهاية في صفة علي عليه‌السلام « البطين الانزع » كان أنزع الشعر ، له بطن ، وقيل : معناه الانزع من الشرك المملوء البطن من العلم والايمان.

10 ما : الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، علي بن علي عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : يقول الله عزوجل : من آمن بي وبنبيي وبوليي أدخلته الجنة ، على ما كان من عمله (3).

11 سن : عن عمر بن عبدالعزيز ، عن أبي داود الحداد ، عن موسى بن بكر قال : كنا عند أبي عبدالله عليه‌السلام فقال رجل في المجلس : أسأل الله الجنة فقال أبوعبدالله عليه‌السلام : أنتم في الجنة فاسألوا الله أن لا يخرجكم منها فقالوا : جعلنا فداك نحن في الدنيا؟ فقال : ألستم تقرون بامامتنا؟ قالوا : نعم ، فقال : هذا معنى الجنة الذي من أقر به كان في الجنة فاسألوا الله أن لا يسلبكم (4).

بيان : لما كانت الولاية سببا لدخول الجنة سميت بها مبالغة لا أنه ليست الجنة إلا ذلك.

__________________

(1) أمالى الطوسى ج 1 ص 300.

(2) صحيفة الرضا ص 32.

(3) أمالى الطوسى ج 1 ص 376.

(4) المحاسن ص 161.

الصفحة 102 من 400