مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 67 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 390

فلا نعيدها.

« حَنِيفاً » (1) قال الراغب الحنف هو ميل عن الضلال إلى الاستقامة والجنف بالعكس (2).

« أَجْراً حَسَناً » (3) هو الجنة « أَبَداً » بلا انقطاع.

« إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ » (4) إلا انتظار أن تأتيهم سنة الأولين وهي الإهلاك والاستئصال « أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ » أي عذاب الآخرة « قُبُلاً » أي عيانا.

« كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ » (5) قال في المجمع (6) أي كان في حكم الله وعلمه لهم بساتين الفردوس وهو أطيب موضع في الجنة وأوسطها وأفضلها وأرفعها « نُزُلاً » أي منزلا ومأوى وقيل ذات نزل وقال الراغب النزل ما يعد للنازل من الزاد (7) « لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً » أي تحولا إذ لا يجدون أطيب منها حتى تنازعهم إليه أنفسهم.

« وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً » (8) قيل أي لا ينقصون شيئا من جزاء أعمالهم ويجوز أن ينتصب شيئا على المصدر.

« سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا » (9) قيل أي سيجعل لهم في القلوب مودة وقد مر (10) في أخبار كثيرة أنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام حيث جعل الله له في قلوب المؤمنين ودا وفرض مودته وولايته على الخلق.

__________________

(1) النحل : 123.

(2) المفردات : ص 33 وفيه : والجنف ميل عن الاستقامة الى الضلال.

(3) الكهف : 2 3.

(4) الكهف : 55.

(5) الكهف : 108.

(6) مجمع البيان ج 6 ص 498.

(7) المفردات : ص 489.

(8) مريم : 60.

(9) مريم : 96.

(10) راجع تاريخ أمير المؤمنين عليه‌السلام الباب 14 ج 35 ص 360 من هذه الطبعة.

الصفحة 39 من 390