مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 67 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 339 من 390

الناس في أعداد الغافلين عن ذكر الله لتركه الذكر باللسان كتب عند الله من الذاكرين لاشتغال قلبه بالذكر وإن تركه بلسانه وإن كان من الذاكرين بلسانه بينهم فظاهر أنه لا يكتب من الغافلين ولذكر الله ممادح كثيرة وهو باب عظيم من أبواب الجنة والاتصال بجناب الله وقد أشرنا إلى فضيلته وأسراره.

التاسعة والعشرون عفوه عمن ظلمه والعفو فضيلة تحت الشجاعة وخص من ظلمه ليتحقق عفوه مع قوة الداعي إلى الانتقام.

الثلاثون ويعطي من حرمه وهي فضيلة تحت السخاء.

الحادية والثلاثون ويصل من قطعه والمواصلة فضيلة تحت العفة.

الثانية والثلاثون بعد فحشه وأراد ببعد الفحش عنه أنه قلما يخرج في أقواله إلى ما لا ينبغي.

الثالثة والثلاثون لينه في القول عند محاورات الناس ووعظهم ومعاملتهم وهو من أجزاء التواضع.

الرابعة والثلاثون غيبة منكره وحضور معروفه وذلك للزومه حدود الله.

الخامسة والثلاثون إقبال خيره وإدبار شره وهو كقوله الخير منه مأمول والشر منه مأمون ويحتمل بإقبال خيره أخذه في الازدياد من الطاعة وتشميره فيها وبقدر ذلك يكون إدباره عن الشر لأن من استقبل أمرا وسعى فيه بعد عما يضاده وأدبر عنه.

السادسة والثلاثون وقاره في الزلازل وكنى بها عن الأمور العظام والفتن الكبار المستلزمة لاضطراب القلوب وأحوال الناس والوقار ملكة تحت الشجاعة.

السابعة والثلاثون كثرة صبره في المكاره وذلك عن ثباته وعلو همته عن أحوال الدنيا.

الثامنة والثلاثون كثرة شكره في الرخاء وذلك لمحبته المنعم الأول جلت قدرته فيزداد شكره في رخائه وإن قل.

التاسعة والثلاثون كونه لا يحيف على من يبغض وهو سلب للحيف والظلم

الصفحة 339 من 390