مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 562

عن بعض العامة أنه ذهب إلى طهارة البيض وإن لم يكتس القشر الأعلى محتجا بأن عليه غاشية رقيقة تحول بينه وبين النجاسة ثم قال والأقرب عندي أنها إن كانت قد اكتست الجلد الأعلى وإن لم يكن صلبا فهي طاهرة لعدم الملاقاة وإلا فلا وهو حسن.

الرابع قال في التذكرة فأرة المسك طاهرة سواء أخذت من حي أو ميت وقال في الذكرى المسك طاهر إجماعا وفأرته وإن أخذت من غير المذكى واستقرب في المنتهى نجاستها إن انفصلت بعد الموت والأول أقرب لصحيحة (1) علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه‌السلام قال : سألته عن فأرة المسك تكون مع الرجل وهو يصلي وهي معه في جيبه أو ثيابه فقال لا بأس بذلك. لكن روى الشيخ في الصحيح (2) أيضا عن عبد الله بن جعفر قال : كتبت إليه يعني أبا محمد عليه‌السلام هل يجوز للرجل أن يصلي ومعه فأرة مسك قال لا بأس بذلك إذا كان ذكيا.

وأجيب عنه بأن انتفاء كونها ذكيا غير مستلزم للنجاسة وكذا المنع من استصحابها في الصلاة مع أنه يجوز أن يكون المراد بالذكي الطاهر الذي لم تعرض له نجاسة من خارج والأحوط عدم استصحابها في الصلاة إلا مع التذكية ويكفي شراؤها من مسلم.

الخامس المشهور بين الأصحاب نجاسة ما لا تحله الحياة من نجس العين كالكلب والخنزير والكافر وخالف فيه المرتضى ره فحكم بطهارتها وكان الأشهر أقوى وإن شهدت ظواهر بعض الأخبار بمذهبه وسيأتي القول في أكثر هذه الأحكام في كتابي الطهارة والصلاة إن شاء الله تعالى.

__________________

(1) التهذيب ج 2 ص 226 ط نجف.

(2) التهذيب ج 2 ص 226 ط نجف.

الصفحة 55 من 562