مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 547 من 562

والكراهية في خبر بريد أعم من التحريم فالتشريك بين المعطوف والمعطوف عليه حاصل على القول بالكراهة ونزعه عليه‌السلام لا يدل على التحريم فيجوز أن تكون للكراهية واجتناب موضع الفضة على الوجوب عند الشيخ في المبسوط والعلامة وأكثر المتأخرين استنادا إلى الأمر بالعزل في صحيحة ابن سنان.

وذهب المحقق رحمه‌الله في المعتبر إلى استحبابه لصحيحة معاوية بن وهب وهو حسن فإن ترك الاستفصال مع قيام الاحتمال دليل العموم.

وأقول المفضض أنواع الأول الظرف الذي تكون بعضها فضة وبعضها نحاسا أو غيره متميزا كل منهما عن الآخر كما تستعمل ظروف أصلها من الخزف أو ما يشبهه وفمها من الفضة الثاني ما كان جميعه مموها بالفضة وهو قسمان أحدهما ما طلي بماء الفضة وإذا عرض على النار لا ينفصل عنه شيء وثانيهما ما لبس بالسبائك وشبهها بحيث إذا عرض على النار انفصلت الفضة عن غيرها الثالث ما علق عليه قطعة أو حلقة أو سلسلة من الفضة الرابع أن يخلط الفضة بشيء آخر ويصنع منهما الآنية الخامس ما نقش بالفضة.

وظاهر أخبار المفضض شمولها للأول والثالث لكن ظاهر أكثرها ما كان بالضبة والقطعة الملصقة لا الحلقة والسلسلة للتصريح في بعضها بالضبة ولتجويز الحلقة في غير الأواني كما مر قال في الدروس وفي المفضض روايات والكراهة أشبه نعم يجب تجنب موضع الفضة على الأقرب ولا بأس بقبيعة السيف ونعله من الفضة وضبة الإناء وحلقة القصعة.

وأما الثاني فالظاهر في الأولى التجويز وفي الثانية المنع لصدق الآنية على اللباس بل يمكن ادعاء صدق آنية الفضة على الجميع عرفا وللأخبار السابقة وإن وردت في غير الأواني ويحتمل القول بالجواز فيه لأصل الإباحة وعدم صراحة الأخبار في المنع وقال العلامة رحمه‌الله في النهاية لو اتخذ إناء من حديد أو غيره وموهه بالذهب أو الفضة فإن كان يحصل منهما شيء بالعرض على النار منع من

الصفحة 547 من 562