مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 422 من 562

عن الضيقة منزل أخيه فلا يجده فيأمر بإخراج كيسه فيخرج فيفض ختمه فيأخذ من ذلك حاجته فلا ينكر عليه قال لا قال لستم على ما أحب عليه من التواصل.

والضيقة الفقر (1).

بيان وجاء هو أي موسى عليه‌السلام بجبن مبرز بكسر الراء المشددة ثم الزاي أي فائق في النفاسة واللذة من قولهم برز تبريزا أي فائق أصحابه فضلا وشجاعة وفي بعض النسخ بتقديم الزاي على الراء فهو بفتح الزاي المشددة أي جعل فيه الأبازير وفي بعض النسخ بجنب أي بجنب الشاة فهو على الأول يحتمل الكسر والفتح أي نفيس أو سمين وعلى الثاني بالمعنى السابق أيضا والتور إناء من صفر أو حجارة كالإجانة.

وفي القاموس العجة بالضم طعام من البيض مولد وفي بحر الجواهر خاگينه وفي النهاية فيه ما أكلت العافية منها فهو له صدقة العافية والعافي كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر وجمعها العوافي وقد تقع العافية على الجماعة انتهى.

قوله بأول من على يساره أي الغاسل حين دخول البيت أو عند الاستقبال إليهم فهو بمنزلة يمين الباب أو يسار الإمام عليه‌السلام لكن الأولية بالنسبة إلى داخل المجلس ومآلهما واحد ويئول إلى أحد الوجهين المتقدمين في باب الغسل على ما أحب عليه كان عليه زيد من النساخ أو المعنى على ما أحبكم وقوله والضيقة كلام الطبرسي رحمه‌الله.

37 المكارم ، قال أمير المؤمنين عليه‌السلام من أكل الطعام على النقاء وأجاد الطعام تمضغا وترك الطعام وهو يشتهيه ولم يحبس الغائط إذا أتاه لم يمرض إلا مرض الموت (2).

من مجموع في الآداب لمولاي أبي طول الله عمره روى عن المفضل بن يونس قال : إني في منزلي يوما فدخل علي الخادم فقال إن في الباب رجلا يكنى بأبي الحسن يسمى موسى بن جعفر فقلت يا غلام إن كان الذي أتوهم فأنت حر لوجه

__________________

(1) مكارم الأخلاق : 166 168.

(2) مكارم الأخلاق 169.

الصفحة 422 من 562