مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 362 من 562

التخيير أو يكون اليسار بالنسبة إلى الخارج كما أن اليمين كان بالنسبة إلى الداخل والأظهر حمل هذا على الغسل الأول وما مر على الغسل الثاني فقوله فبدأ هنا على بناء المعلوم وارتفع التنافي من جميع الوجوه.

37 المكارم ، كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يغسل يديه من الطعام حتى ينقيهما فلا يوجد لما أكل ريح وكان عليه‌السلام إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا ثم يمسح بفضل الماء الذي في يديه وجهه (1).

بيان قال المحقق الأردبيلي رحمه‌الله يمكن أن يكون غسل اليد الواحدة المباشرة للطعام كافيا كما يشعر به بعض العبارات غسل اليد ويحتمل استحباب غسل الاثنتين وإن لم تكن المباشرة إلا واحدة انتهى وقال شيخنا البهائي رحمه‌الله واغسل يديك معا قبل الطعام وبعده وإن كان أكلك بيد واحدة.

38 المكارم ، قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله من أراد أن يكثر خيره فليتوضأ عند حضور طعامه.

وعن الصادق عليه‌السلام قال : من غسل يده قبل الطعام وبعده بورك له في أوله وآخره وعاش ما عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده.

وعنه عليه‌السلام قال : من غسل يده قبل الطعام فلا يمسحها بالمنديل فإنه لا يزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد.

وعنه عليه‌السلام قال : يبدأ أولا رب المنزل ليغسل يده ومن عن يمينه فإذا فرغ من الطعام يبدأ بمن عن يسار صاحب المنزل لأنه أولى بالصبر على الغمر وتمندل بعد ذلك.

وعنه عليه‌السلام قال : الوضوء قبل الطعام وبعده ينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد وما عاش عاش في سعة وإن الملائكة تصلي على من يلعق إصبعه في آخر الطعام.

وروي عنه عليه‌السلام أنه يكره عند الطعام رفع الطست حتى يمتلئ ويهراق.

وقال من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور الطعام وبعده فإنه

__________________

(1) مكارم الأخلاق : 31.

الصفحة 362 من 562