مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 308 من 562

العجين المدفون في التبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتى يربو ثم يطرح فيه من الأبازير من الأنجدان والشبت أو الكبر أو سائر القبول ثم تنسب الكواميخ إلى ذلك (1).

وأقول : يظهر من بعض الأخبار أنها كانت تعمل من السمك أيضا كما مر وكأنها هي التي تسمى الصحناة قال في بحر الجواهر الصحناء بالكسر ويمد ويقصر إدام يتخذ من السمك والصحناة أخص منه كذا قال الجوهري وفي المغرب الصحناة بالفتح والكسر الصبر وهو بالفارسية ماهي آبه والصحناة الشامية والمصرية إدام يتخذ من السمك الصغار والسماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات وهو مقوية مبردة للمعدة.

6

باب

(نادر فيما يستحب أو يكره أكله وبعض النوادر)

المكارم ، عن الصادق عليه‌السلام قال : ثلاث لا يؤكلن ويسمن وثلاث يؤكلن ويهزلن واثنان ينفعان من كل شيء ولا يضران من شيء واثنان يضران من كل شيء ولا ينفعان من شيء قال فاللواتي لا يؤكلن ويسمن استشعار الكتان والطيب والنورة واللواتي يؤكلن ويهزلن اللحم اليابس والجبن والطلع.

وفي حديث آخر الجوز وفي حديث آخر الكسب واللذان ينفعان من كل شيء ولا يضران من شيء السكر والرمان.

أقول : قد مر الخبر عن المحاسن والكافي أبسط من ذلك والسقط هنا ظاهر (2).

2 الخصال ، في وصايا النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلي عليه‌السلام يا علي تسعة أشياء تورث النسيان أكل التفاح الحامض وأكل الكزبرة والجبن وسؤر الفأر وقراءة كتابة

__________________

(1) مكارم الأخلاق : 224.

(2) راجع باب فضل اللحم تحت الرقم 28.

الصفحة 308 من 562