مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 288 من 562

فقال فتات البر بلعاب النحل بخالص السمن ما عاب هذا مسلم (1).

بيان : في الصحاح الفالوذ والفالوذق معربان قال يعقوب ولا تقل الفالوذج انتهى ويظهر من الحديث أن الفالوذج في تلك الزمان كان اسما للحلواء المعمول من دقيق البر والسمن والعسل.

13 دعوات الراوندي ، قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموت.

14 الدعائم ، عن جعفر بن محمد عليه‌السلام أنه كان يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال اتخذوه لنا وأقلوا أظنه وكان عليه‌السلام يتقي الإكثار منه لئلا يضره (2).

15 المكارم ، قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا وضعت الحلواء فأصيبوا منها ولا تردوها (3).

بيان : في القاموس الحلواء ويقصر معروف والفاكهة الحلوة.

16 مجمع البيان ، قال روي أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله كان يأكل الدجاج والفالوذ وكان يعجبه الحلواء والعسل (4).

2

باب العسل

الآيات النحل

« وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » (5).

__________________

(1) مكارم الأخلاق : 193.

(2) دعائم الإسلام 2 : 111.

(3) مكارم الأخلاق 188.

(4) مجمع البيان.

(5) النحل : 68.

الصفحة 288 من 562