مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 259 من 562

أبي عبد الله عليه‌السلام مرقة بعدس فقلت جعلت فداك إن هؤلاء يقولون إن العدس قدس عليه ثمانون نبيا فقال كذبوا ولا عشرين [ عشرون ] نبيا (1).

وروي أنه يرق القلب ويسرع دمعة العينين (2).

بيان نفي تقديس الأنبياء لا ينافي مباركتهم فإن التقديس الحكم بالطهارة والتنزه أو الدعاء له بالطهارة وهذا معنى أرفع من البركة والنفع ويحتمل أن يكون المراد بالعدس هنا غير ما أريد به في سائر الأخبار فإنه سيأتي أن العدس يطلق على الحمص وسيأتي إشعار بهذا الجمع فلا تغفل.

8 المكارم ، من الفردوس قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله شكا نبي من الأنبياء إلى الله عز وجل قساوة قلوب قومه فأوحى الله عز وجل إليه وهو في مصلاه أن مر قومك أن يأكلوا العدس فإنه يرق القلب ويدمع العين ويذهب الكبرياء وهو طعام الأبرار (3).

9 الدعائم ، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال : عليكم بالعدس فإنه يرق القلب ويكثر الدمعة ولقد قدسه سبعون نبيا (4).

بيان في بحر الجواهر العدس من الحبوب المعروفة في التقويم أنه بارد يابس في الثانية وقال جالينوس إنه إما معتدل في الحر والبرد أو مايل إلى الحرارة يسيرا وفي المنهاج هو معتدل في الحر والبرد يابس في الثانية وقيل إن قشره حار في الأولى والمقشور منه بارد في الثانية وقيل في الأولى يابس في الثالثة ونفس جرمه يجفف ويحبس البطن وأما الماء الذي يطبخ به العدس فمطلق ولذلك صار من يستعمله لحبس البطن يطبخه طبختين ويصب عنه ماءه الأول وهو أولى من الماش في الحصبة إن لم يكن صداع وهو مضر بالعصب والبصر والمعدة وعسر البول ويولد الرياح والجذام ومصلحة السلق واللحم السمين أو دهن اللوز والإسفاناج.

__________________

(1) المحاسن 504.

(2) المحاسن 504.

(3) مكارم الأخلاق : 215.

(4) دعائم الإسلام 2 : 112.

الصفحة 259 من 562