مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 222 من 562

حار به يكون مرا ومن جوهر مائي به يكون به تفها ومن جوهر ناري شديد الحرارة به يكون حريفا ويختلف طبعه بحسب غلبة هذه الطعوم ولذلك اختلف في مزاجه وقالوا يولد السوداء والسدد والدوار والسدر والجرب السوداوي والسرطان والبواسير وورم الصلب والجذام ويفسد اللون ويسوده ويصفره ويبثر الفم.

2 المحاسن ، عن السياري عن موسى بن هارون عن أبي الحسن الرضا عليه‌السلام قال : الباذنجان عند جذاذ النخل لا داء فيه (1).

3 ومنه ، عن عبد الله بن علي بن عامر عن إبراهيم بن الفضل عن جعفر بن يحيى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كلوا الباذنجان فإنه يذهب الداء ولا داء له (2).

4 ومنه ، عن السياري عن القاسم بن عبد الرحمن الهاشمي عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرة السوداء (3).

5 ومنه ، عن السياري عن بعض البغداديين أن أبا الحسن الثالث عليه‌السلام قال لبعض قهارمته استكثر لنا من الباذنجان فإنه حار في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة معتدل في الأوقات كلها جيد على كل حال (4).

المكارم : عنه عليه‌السلام مثله (5).

الطب : عن الرضا عليه‌السلام مثله(6).

بيان : لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات المتقدمة فإنا قد أكلناه في المدينة الطيبة والحجاز وكان في غاية اللطافة والاعتدال ولم نجد فيه حرافة فمثل هذا لا يبعد أن لا تكون فيه حرارة ولا تكون مولدة للسوداء ولذا قال عليه‌السلام معتدل في الأوقات كلها.

__________________

(1) المحاسن : 526.

(2) المحاسن : 526.

(3) المحاسن : 526.

(4) المحاسن : 526.

(5) مكارم الأخلاق : 210.

(6) طب الأئمة : 139.

الصفحة 222 من 562