مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 66 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 217 من 562

6 ومنه ، عن البزنطي قال : قال لي أبو الحسن الرضا عليه‌السلام يا أحمد كيف شهوتك البقل فقلت إني لأشتهي عامته فقال فإذا كان كذلك فعليك بالسلق فإنه ينبت على شاطئ الفردوس وفيه شفاء من الأدواء وهو يغلظ العظم وينبت اللحم ولو لا أن تمسه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر رجالا قلت من أحب البقول إلي فقال أحمد الله على معرفتك به (1).

المكارم ، عن الرضا عليه‌السلام قال : عليك بالسلق وذكر مثله (2).

7 المحاسن ، وفي حديث آخر قال : يشد العقل ويصفي الدم (3).

8 ومنه ، عن محمد بن عبد الحميد العطار عن صفوان عن أبي الحسن عليه‌السلام قال : نعم البقلة السلق (4).

9 المكارم ، روي عن الصادق عليه‌السلام أنه قال : أكل السلق يؤمن من الجذام.

وعن الرضا عليه‌السلام قال : لا يخلو جوفك من طعام وأقل من شرب الماء ولا تجامع إلا من شبق ونعم البقلة السلق (5).

10 الكافي ، عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن أبي الحسن الرضا عليه‌السلام أنه قال : أطعموا مرضاكم السلق يعني ورقه فإن فيه شفاء ولا داء معه ولا غائلة له ويهدئ نوم المريض واجتنبوا أصله فإنه يهيج السوداء (6).

11 وبهذا الإسناد عن ابن عيسى عن بعض الحضينيين عن أبي الحسن عليه‌السلام أن السلق يقمع عرق الجذام وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق (7).

المكارم ، عن الرضا عليه‌السلام مثل الخبرين مع اختصار مخل في الأول (8).

__________________

(1 و 3 و 4) المحاسن : 520 و 519.

(2 و 5) مكارم الأخلاق : 207 و 206.

(6 7) الكافي 6 : 369.

(8) مكارم الأخلاق : 207 ، والمبرسم : من به البرسام وهو بالكسر والفتح : التهاب يعرض للحجاب الذي بين الكبد والقلب ، فارسى مركب معناه التهاب الصدر.

الصفحة 217 من 562