مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 65 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 335

جلاه فهو مصقول وصقيل واللفاع ككتاب الملحفة أو الكساء أو كل ما تتلفع به المرأة وتلفع الرجل بالثوب إذا اشتمل به وتغطى وفي بعض النسخ متقنع والمقنع والمقنعة بالكسر فيهما ما تتقنع به المرأة والقناع ككتاب أوسع منهما والمعجر كمنبر ثوب أصغر من الرداء تلبسه المرأة وقال المطرزي ثوب كالعصابة تلفه المرأة على استدارة رأسها والسحم بالتحريك والسحمة بالضم السواد والأسحم الأسود وخيل له كذا بالبناء للمفعول من الخيال بمعنى الوهم والظن أي لبس عليه وفي بعض النسخ يخيل على صيغة المعلوم فالفاعل ضمير الطاوس والبريق اللمعان.

واستدق أي صار دقيقا وهو ضد الغليظ والمستدق على صيغة اسم الفاعل وفي بعض النسخ على صيغة اسم المفعول قال ابن الأثير استدق الدنيا أي احتقرها واستصغرها وهو استفعل من الشيء الدقيق الصغير والمشبه على الأول القلم وعلى الثاني المرقوم ويمكن أن تكون الإضافة على الأول لأدنى ملابسة فإن الرقم الدقيق له نسبة إلى القلم والأقحوان بالضم البابونج وأبيض يقق بالتحريك أي شديد البياض وائتلق وتألق أي التمع وعلا فلان فلانا أي غلبه وارتفع عليه وبص كفر أي برق ولمع والديباج ثوب سداه ولحمته إبريسم وقيل هو معرب ثم كثر حتى اشتقت العرب منه فقالوا دبج الغيث الأرض دبجا إذا سقاها فأنبت أزهارا مختلفة لأنه اسم للمنقش ورونق الشيء ماؤه وحسنه أي أخذ من كل لون نصيبا وزاد على اللون بالبريق واللمعان والزهرة بالفتح وبالتحريك النبات ونوره والجمع أزهار وجمع الجمع أزاهر (1).

والبث النشر والتفريق ورب فلان الأمر أي أصلحه وقام بتدبيره ورب الدهن أي طيبه والقيظ فصل الصيف وشدة الحر ولعل الجمع في الأمطار باعتبار الدفعات وفي الشموس بتعدد الإشراق في الأيام أو باعتبار أن الشمس الطالع في كل يوم فرد على حدة لاختلاف التأثير في نضج الثمار وتربية النبات باختلاف الحر

__________________

(1) في النسخة المخطوطة : أزاهير.

الصفحة 39 من 335