مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 65 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 256 من 335

المسالك إطلاق الإنسان يشمل الصغير والكبير والمنزل وغيره كذلك الحيوان يشمل الذكر والأنثى ذات الأربع وغيره كالطير لكن الرواية وردت بنكاح البهيمة وهي لغة اسم لذات الأربع من حيوان البر والبحر فينبغي أن يكون العمل عليه تمسكا بالأصل في موضع الشك ويحتمل العموم لوجود السبب المحرم وعدم الخصوصية للمحل وهو الذي يشعر به إطلاق كلام المصنف وغيره ولا فرق في ذلك بين العالم بالحكم والجاهل ثم إن علم الموطوء بعينه اجتنب وسرى إلى نسله وإن اشتبه أقرع للرواية ثم قال بعد ما مر وعلى تقدير العمل بالرواية (1) فيعتبر في القسم كونه نصفين كما ذكر فيها وإن كان قولهم (2) فريقين أعم منه ثم إن كان العدد زوجا فالنصف حقيقة ممكن وإن كان فردا اغتفر زيادة الواحدة في أحد النصفين وكذا القول بعد الانتهاء إلى عدد فرد كثلاثة (3).

11 فقه الرضا ، قال عليه‌السلام إذا جعلت سمكة مع الجري في السفود إن كانت السمكة فوقه فكلها وإن كانت تحته فلا تأكل وإذا كان اللحم مع الطحال في السفود أكل اللحم والجوذابة لأن الطحال في حجاب ولا ينزل منه شيء إلا أن يثقب فإن ثقب سال منه ولم يؤكل ما تحته من الجوذابة ولا غيره ويؤكل ما فوقه (4).

12 المقنع ، إذا كان اللحم مع الطحال في سفود أكل اللحم إذا كان فوق الطحال فإن كان أسفل من الطحال لم يؤكل ويؤكل جوذابه لأن الطحال في حجاب ولا ينزل منه شيء إلا أن يثقب فإن ثقب سال منه ولم يؤكل ما تحته من الجوذاب وإن جعلت سمكة يجوز أكلها مع جري أو غيرها مما لا يجوز أكله في سفود أكلت التي لها فلس إذا كانت في السفود فوق الجري وفوق التي لا تؤكل فإن كانت أسفل من الجري لم تؤكل (5).

__________________

(1) في المصدر : وعلى تقدير العمل بالرواية كما هو المشهور.

(2) في المصدر : وان كان قول المصنف : فريقين.

(3) المسالك 2 : 239.

(4) فقه الرضا : 40.

(5) المقنع : 35.

الصفحة 256 من 335