مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 65 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 335

4 المقنع ، سئل أبو عبد الله عليه‌السلام عن جدي رضع من خنزيرة (1) حتى كبر وشب واشتد عظمه ثم إن رجلا استفحله في غنمه فأخرج له نسلا (2) فقال أما ما عرفت من نسله بعينه فلا تقربه وأما ما لا تعرفه فكله ولا تسأل عنه فإنه بمنزلة الجبن (3).

بيان : رواه في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حنان بن سدير قال : سئل أبو عبد الله وأنا حاضر عنده عن جدي رضع وذكر نحوا من المقنع (4).

5 وروى أيضا عن محمد بن يحيى عن الوشاء عن عبد الله بن سنان عن أبي حمزة رفعه قال : لا تأكل من لحم حمل رضع من لبن خنزيرة (5).

واعلم أن المعروف بين الأصحاب أن الحيوان إذا شرب لبن خنزيرة فإن لم يشتد بأن ينبت عليه لحمه ويشتد عظمه وتزيد قوته كره لحمه ويستحب استبراؤه بسبعة أيام بأن يعلف بغيره في المدة المذكورة ولو كان في محل الرضاع أرضع من حيوان محلل كذلك وإن اشتد حرم لحمه ولحم نسله ذكرا كان الشارب أم أنثى وذهبوا أن الاستبراء في هذا القسم لا ينفع وبهذا الوجه جمع الشيخ بين الأخبار وتبعه القوم ويمكن الجمع بينها بحمل النهي عن ما قبل الاستبراء وتعميم الاستبراء أو تخصيصه بصورة الاشتداد ومع التعميم يكون قبل الاستبراء مع عدم الاشتداد مكروها ومعه حراما ويدل خبر حنان على أن المشتبه بالنسل لا يجب اجتنابه وهو الظاهر من كلام القوم وإن مقتضى قواعدهم وجوب اجتناب الجميع من باب المقدمة وقد

__________________

(1) في المصدر : من لبن خنزيرة.

(2) في المصدر والكافي : « فاخرج له نسل » وفي نسخة من المصدر : فخرج له نسل.

(3) المقنع : 35.

(4) فروع الكافي 6 : 249 فيه : فلا تقربنه واما ما لم تعرفه فكله فهو بمنزلة الجبن ولا تسأل عنه.

(5) فروع الكافي 6 : 250 فيه : يرضع.

الصفحة 247 من 335