مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 65 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 24 من 335

الطير جاء يستجير بنا أهل البيت فإن حية تؤذيه وتأكل فراخه كل سنة وقد دعوت الله أن يدفع عنه وقد فعل (1).

40 مشارق الأنوار ، عن محمد بن مسلم قال : كنت عند أبي جعفر عليه‌السلام إذ وقع عليه ورشانان ثم هدلا (2) فرد عليهما فطارا فقلت جعلت فداك ما هذا فقال هذا طائر ظن في زوجته سوءا فحلفت له فقال لها لا أرضى إلا بمولاي محمد بن علي فجاءت فحلفت له بالولاية أنها لم تخنه فصدقها وما من أحد يحلف بالولاية إلا صدق إلا الإنسان فإنه حلاف مهين (3).

41 دلائل الطبري ، عن أحمد بن محمد عن محمد بن يوسف عن علي بن داود الحذاء عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كنت عنده إذ نظرت إلى زوج حمام عنده يهدر الذكر على الأنثى فقال أتدري ما يقول قلت لا قال يقول يا سكني وعرسي ما خلق الله خلقا أحب إلي منك إلا أن يكون جعفر بن محمد عليه‌السلام (4).

42 حياة الحيوان ، الحمام قال الجوهري وهو عند العرب ذوات الأطواق نحو الفواخت والقماري وساق حر والقطا والوراشين وأشباه ذلك يقع على الذكر والأنثى لأن الهاء إنما دخلته على أنه واحد من جنس لا للتأنيث وعند العامة أنها الدواجن فقط الواحد حمامة وحكى أبو حاتم عن الأصمعي في كتاب الطير الكبير أن الحمام هو اليمام البري (5) الواحدة يمامة وهو ضروب والفرق بين الحمام الذي عندنا واليمام أن في أسفل ذنب الحمامة مما يلي ظهرها بياض وأسفل ذنب اليمامة لا بياض فيه انتهى.

ونقل النووي في التحرير عن الأصمعي أن كل ذات طوق فهو حمام والمراد

__________________

(1) دلائل الإمامة ، 98 ( ط 2 ) فيه ، جاء يستخفر بنا.

(2) هدل الحمام : صوت.

(3) مشارق الأنوار : ليست عندي نسخته.

(4) دلائل الإمامة : 134 و 135.

(5) في المصدر : ان اليمام هو الحمام البرى.

الصفحة 24 من 335