مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 65 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 230 من 335

فجفت يمينه والمقرعة فيها فقال له يا أبا عبد الله بالرحم إلا عفوت عني فأومأ إليه بيده فرجعت يده ثم أقبل علي وقال لي يا مفضل وقد مرت عظاية من العظاء ما يقول الناس في هذه قلت يقولون إنها حملت الماء فأطفأت نار إبراهيم فتبسم عليه‌السلام ثم قال لي يا مفضل ولكن هذا عبد الله وولده (1) وإنما يرق الناس عليهم لما مسهم من الولادة والرحم (2).

بيان : كان المعنى أنهم أرجاس أعداء لأهل البيت عليهم‌السلام مثل هذه المسوخ وضمير عليهم إما راجع إلى عبد الله وولده أو إلى المسوخ.

تذييل اعلم أن أنواع المسوخ غير مضبوطة في كلام أكثر الأصحاب بل أحالوها على هذه الروايات وإن كان في أكثرها ضعفا على مصطلحهم فالذي يحصل من جميعها ثلاثون صنفا الفيل والدب والأرنب والعقرب والضب والوزغ والعظاية والعنكبوت والدعموص والجري والوطواط والقرد والخنزير والكلب والزهرة وسهيل وطاوس والزنبور والبعوض والخفاش والفأر والقملة والعنقاء والقنفذ والحية والخنفساء والزمير والمارماهي والوبر والورل لكن يرجع بعضها إلى بعض.

قال الدميري الفيل معروف وجمعه أفيال وفيول وفيلة وقال ابن السكيت ولا تقل أفيلة والفيلة ضربان فيل وزندفيل (3) وهما كالبخاتي والعراب وبعضهم يقول الفيل الذكر والزند (4) فيل الأنثى وهذا النوع لا يلاقح إلا في بلاده ومعادنه وإن صار أهليا وهو إذا اغتلم أشبه الجمل في ترك الماء والعلف حتى تتورم رأسه ولم يكن لسواسه (5) غير الهرب منه والذكر ينزو إذا مضى من عمره خمس سنين وزمان نزوه

__________________

(1) لعل المعنى أن هذه الدابة مع حيوانيتها كانت تدفع عن إبراهيم ، وانى مع أنه من ذريته وذرية محمد ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وعلى وفاطمة ( عليهما‌السلام ) يفعل بى عبد الله بن الحسن ما ترى ، ثم ذكر عليه‌السلام بعد ذلك ما يكون سببا لرقة الناس عليهم وتعظيمهم.

(2) دلائل الإمامة : 144 و 145.

(3) في المصدر : وزند بيل.

(4) في المصدر : والزند بيل.

(5) في المصدر : لسائسه الا الهرب منه.

الصفحة 230 من 335