مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 65 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 335

وكأنه حمل هذا الخبر على هذا المعنى ولا يخفى ما فيه ولعل السر فيما ورد في الخبر أن الذي يموت في الماء يتنفخ بطنه غالبا فيقع في الماء على ظهره دون ما مات خارج الماء والظاهر أن وقوع السمك الطري الميت على وجهه في الماء في غاية الندرة وأما غير الطري فهو يرسب في الماء سواء مات خارج الماء أو داخله ولعله لذلك أعرض عنه أكثر المتأخرين.

21 المكارم ، عن أحمد بن إسحاق قال : كتبت إلى أبي محمد عليه‌السلام سألته عن الإسقنقور يدخل في دواء الباه له مخاليب وذنب أيجوز أن يشرب فقال إذا كان له قشور فلا بأس (1).

توضيح قال في القاموس إسقنقور دابة تنشأ بشاطئ بحر النيل لحمها باهي.

وقال الدميري في الإسقنقور قال بختيشوع إنه التمساح البري لحمه حار في الطبقة الثانية (2) إذا ملح وشرب منه مثقال زاد في الباه وتهيج الشهوة ويسخن الكلى الباردة وقال ابن زهير هي دابة بمصر شكلها كالوزغة على عظيم خلقته وإذا علقت عينها على من يفزع بالليل أبرأته إذا لم يكن من خلط وقال أرسطاطاليس في كتاب الحيوان الكبير إن شربه يهيج الباه ويزيد في الإنعاظ في سائر البلاد إلا بمصر وهو أنفس ما يهدى منها لملوك الهند فإنهم يذبحونه بسكين من ذهب ويحشونه من ملح مصر ويحملونه كذلك إلى أرضهم فإذا وضعوا منه مثقالا (3) على بيض أو لحم وأكل نفع من ذلك نفعا بليغا (4).

والتمساح تبيض في البر فما وقع من ذلك في الماء صار تمساحا وما بقي صار

__________________

(1) مكارم الأخلاق : 83 و 84 فيه : ان كان له.

(2) في المصدر : فى الدرجة الثانية.

(3) في المصدر : مثقالا من ذلك الملح.

(4) حياة الحيوان 1 : 17.

الصفحة 199 من 335