وعن نوف والحكم قالا كان النمل في زمن سليمان أمثال الذباب (1).
وعن ابن عباس أنه سئل كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير قال إن سليمان نزل منزلا فلم يدر ما بعد الماء وكان الهدهد يدل سليمان على الماء فأراد أن يسأله عنه ففقده قيل كيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقى عليه التراب ويضع له الصبي الحبالة فيغيبها فيصيدها فقال إذا جاء القضاء ذهب البصر (2).
26 كتاب عبد الملك بن حكيم (3) عن بشير النبال عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سهر داود عليهالسلام ليلة يتلو الزبور فأعجبته (4) عبادته فنادته ضفدع يا داود تعجب من سهرك ليلة وإني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جف لساني عن ذكر الله عز وجل (5).
27 الخصال : عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهالسلام أنه كان يقول ما بهمت البهائم عنه فلم تبهم عن أربعة معرفتها بالرب تبارك وتعالى ومعرفتها بالموت ومعرفتها بالأنثى من الذكر ومعرفتها بالمرعى الخصب (6).
__________________
(1) الدر المنثور 5 : 104.
(2) الدر المنثور 5 : 104.
(3) اسناد الحديث على ما في المصدر هكذا : الشيخ أبو محمد هارون بن موسى بن احمد التلعكبرى قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : اخبرنا على بن حسن بن علي بن فضال قال : حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم قال : حدثني عمى عبد الملك بن حكيم.
(4) فيه غرابة لان الأنبياء عليهمالسلام عندنا معصومون.
(5) الأصول الستة عشر : 101.
(6) الخصال 1 : 260 طبعة الغفارى.




