مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 64 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 337

صهيله وما يقول الدراج في صوته وما تقول القنبرة في صوتها وما يقول الضفدع في نقيقه وما يقول الهدهد في صوته قال فأطرق رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ثم قال أعد علي يا يهودي قال فأعاد فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أما الحمار فيلعن العشار وأما الفرس فيقول الملك لله الواحد القهار وأما الدراج فيقول : « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » وأما الديك فيقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح وأما الضفدع فيقول اذكروا الله يا غافلين وأما الهدهد فيقول رحمك الله يا داود يعني سليمان بن داود وأما القنبرة فيقول لعن الله من يبغض أهل بيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله (1).

23 العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم إنما سميت الوحش لأنها استوحشت من آدم يوم هبوطه (2).

24 المناقب لابن شهرآشوب : روى أبو بكر الشيرازي بالإسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليه‌السلام في قوله تعالى : « إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ » عرض الله أمانتي (3) على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن ربنا لا نحملنا (4) بالثواب والعقاب ولكنها نحملها بلا ثواب ولا عقاب وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر وأول من جحدها البوم والعنقاء فأما البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها وأما العنقاء فغابت في البحار لا ترى وإن الله عرض إمامتي على الأرضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية وجعل نباتها وثمرها حلوا عذبا وجعل ماءها زلالا وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخة وجعل نباتها مرا علقما وجعل ثمرها العوسج والحنظل وجعل ماءها ملحا أجاجا ثم قال : « وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ » يعني أمتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب : « إِنَّهُ كانَ

__________________

(1) لم نجد ذلك الأصل.

(2) لم نجد العلل لمحمد بن إبراهيم.

(3) هكذا في الكتاب ومصدره ولعل الصحيح : « امامتى ».

(4) في المصدر : لا تحملنا.

الصفحة 47 من 337