مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 64 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 337

ثم بحث في الأرض بمنقاره ودفن أخاه فاقتدى به قابيل فلما رجع آدم من مكة قال أين هابيل قال لا أدري فقال اللهم العن أرضا شربت دمه فمن ذلك الوقت ما شربت الأرض دما (1).

قال مقاتل وكان قبل ذلك السباع والطيور تستأنس بآدم فلما قتل قابيل هابيل هربت منه الطير والوحش وشاكت الأشجار وحمضت الفواكه وملحت المياه واغبرت الأرض (2).

ويحرم أكل الغراب الأبقع الفاسق وأما الأسود الكبير الجبلي (3) فهو حرام أيضا على الأصح وغراب الزرع حلال على الأصح.

وفي صحيح البخاري ، عن ابن عمر أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : خمس من الدواب ليس على قاتلهن جناح الغراب والحدأة والفأرة والحية والكلب العقور.

وفي سنن ابن ماجه (4) قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الحية فاسقة والفأرة فاسقة والغراب فاسق (5).

وقال الفأر بالهمز جمع فأرة وهي أصناف الجرذ والفأر المعروفان ومنها اليرابيع والزباب والخلد فالزباب صم والخلد أعمى واليربوع وفأرة البيش وفأرة الإبل وفأرة المسك وذات النطاق فأما فأرة البيت فهي الفويسقة التي أمر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بقتلها في الحل والحرم وإنما سميت فواسق لخبثهن وقيل لخروجهن عن الحرمة في الحل والحرم أي لا حرمة لهن بحال وقيل سميت بذلك لأنها عمدت إلى حبال سفينة نوح فقطعتها.

__________________

(1) راجع المصدر فان المصنف ادخل بعض حديث في حديث آخر فأورده بشكل حديث واحد.

(2) حياة الحيوان 2 : 122.

(3) في المصدر : وهو الجبلى.

(4) في المصدر : وفي سنن ابن ماجة والبيهقي عن عائشة انها قالت : قال.

(5) حياة الحيوان 2 : 123 و 124.

الصفحة 255 من 337