مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 64 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 25 من 337

وبهائم وسباع والطير كله سبع وبهيمة وهمج والخشاش ما لطف جرمه وصغر جسمه (1) وكان عديم السلاح والهمج ليس من الطير ولكنه يطير وهو فيما يطير كالحشرات فيما يمشي والسبع من الطير ما أكل اللحم خالصا والبهيمة ما أكل الحب خالصا والمشترك كالعصفور فإنه ليس بذي مخلب ولا منسر وهو يلقط الحب وهو مع ذلك يصيد النمل إذا طار ويصيد الجراد ويأكل اللحم ولا يزق فراخه كما يزق الحمام فهو مشترك الطبيعة وأشباه العصافير من المشترك كثيرة وليس كل ما طار بجناحين من الطير فقد يطير الجعلان والذباب والزنابير والجراد والنمل والبعوض والفراش والأرضة والنحل وغير ذلك ولا يسمى طيورا وكذلك الملائكة تطير ولها أجنحة وليست من الطير وكذلك جعفر بن أبي طالب ذو جناحين يطير بهما في الجنة وليس من الطير (2).

3 قرب الإسناد : عن سعد بن طريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عليه‌السلام قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إنه ما يصاد من الطير إلا بتضييعهم التسبيح (3).

4 العلل عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن عبد الله بن محمد عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كانت الوحوش والطير والسباع وكل شيء خلق الله عز وجل مختلطا بعضه ببعض فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت وفزعت فذهب كل شيء إلى شكله (4).

__________________

(1) في نسخة : وصغر شخصه.

(2) حياة الحيوان : 206 ( مادة الحيوان ).

(3) قرب الإسناد : 55 فيه : داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا أبواب البلاء بالدعاء وحصنوا اموالكم بالزكاة فانه ما يصاد ما تصيد من الطير.

(4) علل الشرائع 1 : 5.

الصفحة 25 من 337