مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 64 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 337

وروى الدارقطني والحاكم عن أبي هريرة أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : لا تقتلوا النملة فإن سليمان عليه‌السلام خرج ذات يوم يستسقي فإذا هو بنملة مستلقية على قفاها رافعة قوائمها تقول اللهم إنا خلق من خلقك لا غنى لنا عن فضلك اللهم لا تؤاخذنا بذنوب عبادك الخاطئين واسقنا مطرا تنبت لنا به شجرا وتطعمنا به ثمرا فقال سليمان عليه‌السلام لقومه ارجعوا فقد كفينا وسقيتم بغيركم (1)

3 الكافي ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كل ما خاف المحرم على نفسه من السباع والحيات وغيرها فليقتله فإن لم يردك فلا ترده (2).

4 ومنه : عن علي عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير وصفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إذا أحرمت فاتق الله قتل الدواب كلها إلا الأفعى والعقرب والفأرة فإنها توهي السقاء وتخرق على أهل البيت وأما العقرب فالنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله مد يده إلى الحجر فلسعته عقرب فقال لعنك الله لا برا تدعين ولا فاجرا والحية إذا أرادتك فاقتلها فإن لم تردك فلا تردها والكلب العقور والسبع إذا أراداك (3) فإن لم يريداك فلا تردهما والأسود الغدر فاقتله على كل حال وارم الغراب رميا والحدأة على ظهر بعيرك (4).

بيان : قوله عليه‌السلام توهي السقاء الوهي الشق في الشيء وتخرقه استرخاء رباطه أي تشق القربة أو تأكل رباطها فيهراق ماؤها وتحرق على أهل البيت لأنها أجر الفتيلة فتحرق ما في البيت وفي القاموس الأسود الحية العظيمة والأسودان الحية والعقرب والوصف بالغدر كأنه لغدره وأخذه بغتة وقال صاحب المنتقى قال في القاموس غدر الليل كفرح الظلم فهي غدرة كفرحة فكأنه استعير منه

__________________

(1) حياة الحيوان 2 : 263 266.

(2) فروع الكافي 4 : 363.

(3) في نسخة من المصدر : إذا اراداك فاقتلهما.

(4) فروع الكافي 4 : 363.

الصفحة 247 من 337