مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 64 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 24 من 337

لأمره سبحانه فإن الظاهر أن الطيور كانت حيوانات ولم تكن من الملائكة وإن احتملت ذلك وكذا الفيلة حيث امتنعت من دخول الحرم وفهمت كلام عبد المطلب وسجدت له رضي‌الله‌عنه كما مر مفصلا في ذكر تلك القصة نعم يمكن أن يكون الله تعالى جعلها في ذلك الوقت ذوات شعور ومعرفة كرامة للبيت وعبد المطلب وإرهاصا لنبوة نبينا صلى‌الله‌عليه‌وآله.

1 تفسير علي بن إبراهيم : عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن الوشاء عن صديق بن عبد الله عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : ما من طير يصاد في بر ولا بحر ولا يصاد شيء من الوحوش إلا بتضييعه التسبيح (1).

العياشي : عن إسحاق مثله (2).

2 التفسير : « وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ » أي من مني (3) : « فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » قال على رجلين الناس وعلى بطنه الحيات وعلى أربع البهائم وقال أبو عبد الله عليه‌السلام ومنهم من يمشي على أكثر من ذلك (4).

بيان : قال الدميري قال الجاحظ الحيوان على أربعة أقسام شيء يمشي وشيء يطير وشيء يعوم (5) وشيء ينساخ في الأرض ألا إن كل طائر يمشي (6) وليس كل شيء يمشي يطير (7) فالنوع الذي يمشي هو على ثلاثة أقسام ناس

__________________

(1) تفسير القمي : 459.

(2) تفسير العياشي.

(3) في التفسير المطبوع : اي من مياه.

(4) تفسير القمي : 459.

(5) عام في الماء : سبح.

(6) في المصدر : كل شيء يطير يمشى.

(7) في نسخة : وليس كل شيء يمشى فهو طائر.

الصفحة 24 من 337