مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 64 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 145 من 337

ظهره فلا يحمل عليه ولا يمنع من ماء ولا من مرعى عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما وقيل إنه الفحل إذا لقح ولد ولده قيل حمى ظهره فلا يركب عن الفراء.

أعلم الله أنه لم يحرم من هذه الأشياء شيئا قال المفسرون روى ابن عباس عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أن عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف كان قد ملك مكة وكان أول من غير دين إسماعيل فاتخذ الأصنام ونصب الأوثان وبحر البحيرة وسيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحامي.

قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فلقد رأيته في النار تؤذي أهل النار ريح قصبه.

ويروى يجر قصبه في النار : « وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ » أي يكذبون على الله بادعائهم أن هذه الأشياء من فعل الله أو أمره : « وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ » خص الأكثر بأنهم لا يعقلون لأنهم أتباع فهم لا يعقلون أن ذلك كذب وافتراء كما يعقله الرؤساء وقيل إن معناه أن أكثرهم لا يعقلون ما حرم عليهم وما حلل لهم يعني أن المعاند هو الأقل منهم (1).

1 معاني الأخبار : عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس بن معروف عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قول الله عز وجل : « ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ » (2) قال إن أهل الجاهلية كان إذا ولدت الناقة ولدين في بطن واحد قالوا وصلت فلا يستحلون ذبحها ولا أكلها وإذا ولدت عشرا جعلوها سائبة ولا يستحلون ظهرها وأكلها والحام فحل الإبل لم يكونوا يستحلونه فأنزل الله عز وجل أنه لم يكن يحرم شيئا من ذا (3).

العياشي : عن محمد بن مسلم مثله (4).

__________________

(1) مجمع البيان 3 : 252 و 253.

(2) المائدة : 103.

(3) معاني الأخبار : 148 فيه : من ذلك.

(4) تفسير العياشي 1 : 347 فيه : ان الله لم يحرم شيئا من هذا.

الصفحة 145 من 337