مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 64 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 337

لا اختصاص لهما بالإبل فكيف صارا سببا لذم خصوص الإبل والتكلف الذي ارتكبه الجاحظ في غاية السماجة والركاكة إلا أن يقال الركوب من بين الأنعام الثلاثة مختص بالإبل والحلب وإن كان مشتركا لكن قد تحلب الشاة بل البقرة أيضا من جانب الخلف وأيضا فيهما من السهولة والبركة ما يقاوم ذلك وقد يقال يمكن أن يكون كون الخبر من الجانب الأشأم كناية عن أن نفعها مشوب بضرر عظيم فإن اليمن منسوب إلى اليمين والشؤم منسوب إلى اليسار أو يكون الأشأم أفعل تفضيل من الشأمة ويكون الغرض موتها واستيصالها أي خيرها في عدمها مبالغة في قلة نفعها كان عدمها أنفع من وجودها.

7 الخصال : في الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه‌السلام أفضل ما يتخذه الرجل في منزله لعياله الشاة فمن كانت في منزله شاة قدست عليه الملائكة في كل يوم مرة ومن كانت عنده شاتان قدست عليه الملائكة مرتين في كل يوم وكذلك في الثلاث يقول بورك فيكم (1).

8 العلل : عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام إنا نرى الدواب في بطون أيديها الرقعتين مثل الكي فمن أي شيء ذلك قال ذلك موضع منخريه في بطن أمه وابن آدم منتصب في بطن أمه وذلك قول الله عز وجل : « لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ » (2) وما سوى ابن آدم فرأسه في دبره ويداه بين يديه (3).

__________________

(1) الخصال 2 : 617 ، رواه الصدوق بإسناده عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن محمد ابن عيسى عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه.

(2) البلد : 4.

(3) الخصال 2 : 181 طبعة قم.

الصفحة 126 من 337