مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 63 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 259 من 351

إلا لعنه فيقع خاسئا حسيرا مدحورا (1).

بيان : في القاموس نكى العدو فيه نكاية قتل وجرح والقرحة نكاها أي قشرها قبل أن تبرأ فنديت وقال خدد لحمه وتخدد هزل ونقص وقال خسأ الكلب طرده والحسير الكال والمتلهف والمعيي والدحر الطرد والإبعاد والدفع.

132 الكافي : عن العدة عن سهل بن زياد عن محمد بن بكر عن زكريا المؤمن عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : اطووا ثيابكم بالليل فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشيطان (2).

133 ومنه : عن العدة عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن فضالة عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم وكان في علم الله أنه ليس منهم فاستخرج ما في نفسه بالحمية والغضب فقال « خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ » (3).

134 ومنه : عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بينما موسى عليه‌السلام جالس إذ أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان فلما دنا من موسى خلع البرنس وقام إلى موسى فسلم عليه فقال له موسى من أنت قال أنا إبليس قال أنت فلا قرب الله دارك قال إني إنما جئت لأسلم عليك لمكانك من الله قال فقال له موسى فما هذا البرنس قال به أختطف قلوب بني آدم فقال له موسى فأخبرني عن الذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت (4) عليه قال إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينيه ذنبه (5).

__________________

(1) الأصول 2 : 188.

(2) الكافي 6 : 480 فيه : [ لبسها الشيطان بالليل ] أقول : لعل المراد بالشيطان في أمثال ذلك الموضع هو معنى آخر غير ما هو المشهور ، وتناسب الحكم والموضوع في أمثال المقام هو معنى يشبه ما يقال في زماننا بالميكروبات والذرات المضرة.

(3) أصول الكافي 2 : 308.

(4) خطفه : استلبه بسرعة. واستحوذ عليه : غلبه.

(5) أصول الكافي 2 : 314.

الصفحة 259 من 351