مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 63 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 249 من 351

يبلي الله عز وجل بهذا البلاء أحدا وله فيه حاجة إن في أدبارهم أرحاما منكوسة وحياء أدبارهم كحياء المرأة وقد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا ومن شرك فيه من النساء كان من الموارد (1) الخبر (2).

الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد مثله (3) بيان الموارد المجاري والطرق إلى الماء جمع مورد من الورود استعير هنا للنساء الزواني اللاتي لا يمنعن ورود وارد عليهنّ.

108 العلل : عن أبيه عن عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن رجل عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إذا ولد ولي الله خرج إبليس لعنه الله فصرخ (4) صرخة يفزع لها شياطينه قال فقالت له يا سيدنا ما لك صرخت هذه الصرخة قال فقال ولد ولي الله قال فقالوا وما عليك من ذلك قال إنه إن عاش حتى يبلغ مبلغ الرجال هدى الله به قوما كثيرا قال فقالوا له أولا تأذن لنا فنقتله قال لا فيقولون له ولم وأنت تكرهه قال لأن بقاءنا بأولياء الله فإذا لم يكن في الأرض من ولي قامت القيامة فصرنا إلى النار فما لنا نتعجل إلى النار (5).

109 قصص الراوندي : بالإسناد إلى الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام أكان إبليس من الملائكة أم من الجن قال كانت الملائكة ترى أنه منها وكان الله يعلم أنه ليس منها فلما أمره بالسجود كان منه الذي كان (6).

__________________

(1) في المصدر : كانت [ عقيما خ ] من المولود ، ونقل عن نسخة بدل ذلك : من الموارد.

(2) علل الشرائع : 238 و 239.

(3) فروع الكافي 5 : 549.

(4) في المصدر : إذا ولد ولى الله صرخ إبليس.

(5) علل الشرائع 2 : 264 فيه : فاذا لم يكن لله في الأرض ولى.

(6) قصص الأنبياء : مخطوط.

الصفحة 249 من 351