مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 63 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 351

لا والاستدراك لأنه توهم السائل أن الرجم في هذه الأزمنة فرفع عليه‌السلام وهمه بأنه إنما يسمى الآن رجيما لأنه في علم الله أنه يصير بعد ذلك رجيما عند قيام القائم عليه‌السلام كما مر في الخبر السابق ويحتمل أن يكون في الأصل فهل ينفلت وسيأتي في رواية العياشي ما يؤيّده.

93 تفسير علي بن إبراهيم : « لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ » أما بين أيديهم فهو من قبل الآخرة لأخبرنهم أنه لا جنة ولا نار ولا نشور وأما خلفهم يقول من قبل دنياهم آمرهم بجمع الأموال وآمرهم أن لا يصلوا في أموالهم رحما ولا يعطوا منه حقا وآمرهم أن لا ينفقوا على ذراريهم وأخوفهم على الضيعة (1) وأما عن أيمانهم يقول من قبل دينهم فإن كانوا على ضلالة زينتها وإن كانوا على الهدى جهدت عليهم حتى أخرجهم منه وأما عن شمائلهم يقول من قبل اللذات والشهوات يقول الله تعالى « وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ » (2) وأما قوله « اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً » فالمذءوم المعيب والمدحور المقصي أي ملقى في جهنم (3).

94 المعاني : عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه‌السلام في قوله « إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ » قال ليس له على هذه العصابة خاصة سلطان قال قلت فكيف جعلت فداك وفيهم ما فيهم قال ليس حيث تذهب إنما قوله « لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ » أن يحبب إليهم الكفر ويبغض إليهم الإيمان (4).

المحاسن ، والعياشي ، عن علي بن النعمان عمن ذكره عنه عليه‌السلام مثله (5).

__________________

(1) في المصدر : على ذراريهم واخوانهم وأخوف عليهم الضيعة.

(2) سبأ : 20.

(3) تفسير القمي : 212 والآية في الأعراف : 17 و 18.

(4) معاني الأخبار : 158 والآية في الحجر : 42.

(5) المحاسن : 171 وتفسير العياشي 2 : 242 في المصادر كلها : قلت : وكيف.

الصفحة 243 من 351