مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 63 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 222 من 351

الويل الحزن والهلاك والمشقة من العذاب وكل من وقع في هلكة دعا بالويل ومعنى النداء فيه يا ويلي ويا حزني ويا هلاكي ويا عذابي احضر فهذا وقتك وأوانك فكأنه نادى الويل أن يحضره لما عرض له من الأمر الفظيع والشدة (1) وعدل عن حكاية قول إبليس يا ويلي كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه (2).

66 الخصال : عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن ابن عيسى عن الحسن بن علي عن عمر عن أبان بن عثمان (3) عن العلاء بن سيابة عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : لما هبط نوح عليه‌السلام من السفينة أتاه إبليس فقال له ما في الأرض رجل أعظم منه علي منك دعوت الله على هؤلاء الفساق فأرحتني منهم ألا أعلمك خصلتين إياك والحسد فهو الذي عمل بي ما عمل وإياك والحرص فهو الذي عمل بآدم ما عمل (4).

67 ومنه : بهذا الإسناد عن أحمد بن محمد عن محمد البرقي عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : لما دعا نوح عليه‌السلام ربه عز وجل على قومه أتاه إبليس لعنه الله فقال يا نوح إن لك عندي يدا أريد أن أكافيك عليها فقال نوح عليه‌السلام إنه ليبغض (5) إلي أن يكون لك عندي يد فما هي قال بلى دعوت الله على قومك فأغرقتهم فلم يبق أحد أغويه فأنا مستريح حتى ينشأ قرن آخر وأغويهم (6) فقال له نوح عليه‌السلام ما الذي تريد أن تكافئني به قال اذكرني

__________________

(1) في النهاية : من الامر الفظيع وهو الندم على ترك السجود لآدم عليه‌السلام ، وأضاف الويل الى ضمير الغائب حملا على المعنى ، وعدل.

(2) النهاية 4 : 250.

(3) هكذا في النسخ وفيه وهم والصحيح كما في طبعة الغفارى وفي مشيخة الفقيه : سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن أبان بن عثمان.

(4) الخصال 1 : 50 طبعة الغفارى.

(5) في المصدر : والله انى ليبغض.

(6) في المصدر : فاغويهم.

الصفحة 222 من 351