مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 63 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 218 من 351

في مخاطبة المؤمنين أيدخل في هذه المنافقون قال نعم يدخل في هذه المنافقون والضلال وكل من أقر بالدعوة الظاهرة (1).

كا ، الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن علي بن حديد عن جميل مثله (2).

55 العياشي : عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله قال : سألته عن إبليس أكان من الملائكة أو هل كان يلي شيئا من أمر السماء قال لم يكن من الملائكة ولم يكن يلي شيئا من أمر السماء وكان من الجن وكان مع الملائكة وكانت الملائكة ترى أنه منها وكان الله يعلم أنه ليس منها فلما أمر بالسجود كان منه الذي كان (3).

بيان قوله عليه‌السلام ترى أنه منهم أي في طاعة الله وعدم العصيان لمواظبته على

__________________

وقال المصنف في كتاب النبوة ذيل الخبر : حاصل الحديث ان الله تعالى انما ادخله في لفظ الملائكة لانه كان مخلوطا بهم وكونه ظاهرا منهم ، وانما وجه الخطاب في الامر بالسجود الى هؤلاء الحاضرين وكان من بينهم فشمله الامر ، أو المراد انه خاطبهم بيا ايها الملائكة مثلا وكان إبليس أيضا مأمورا لكونه ظاهرا منهم ومظهرا لصفاتهم ، كما ان الخطاب يا ايها الذين آمنوا يشمل المنافقين لكونهم ظاهرا من المؤمنين ، واما ظن الملائكة فيحتمل أن يكون المراد انهم ظنوا انه منهم في الطاعة وعدم العصيان لانه يبعد أن لا يعلم الملائكة انه ليس منهم مع انهم رفعوه الى السماء واهلكوا قومه فيكون من قبيل قولهم : « سلمان منا أهل البيت » على انه يحتمل أن يكون الملائكة ظنوا انه كان ملكا جعله الله حاكما على الجان ، ويحتمل أن يكون هذا الظن من بعض الملائكة الذين لم يكونوا بين جماعة منهم قتلوا الجان ورفعوا إبليس راجع ج 11 : 148.

(1) تفسير العياشي 1 : 33.

(2) الروضة : 274 فيه : [ فقال : لم يكن من الملائكة ولم يكن يلي شيئا من امر السماء ولا كرامة فاتيت ] وفيه : [ فانكره ] وفيه : [ واذ قلنا للملائكة اسجدوا إلخ ] وفيه ، جعلت فداك رأيت قوله عز وجل. وفيه : من مخاطبة.

(3) تفسير العياشي 1 : 34.

الصفحة 218 من 351