مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 63 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 210 من 351

عليه‌السلام لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا فقال له آدم ما لك يا ملعون فقال له إبليس إنهما لي فقال كذبت فرضيا بينهما بروح القدس فلما انتهيا إليه قص آدم عليه‌السلام قصته فأخذ روح القدس شيئا من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شيء إلا احترق وظن إبليس مثل ذلك قال فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقي الثلث فقال الروح أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله وما بقي فلك يا آدم (1).

الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعدة من أصحابه عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب مثله (2).

46 ومنه : عن علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن يزيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة (3) عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم عليه‌السلام أمره بالحرث والزرع وطرح إليه غرسا من غروس الجنة فأعطاه النخل والعنب والزيتون والرمان فغرسها لتكون لعقبه وذريته فأكل هو من ثمارها فقال له إبليس لعنه الله يا آدم ما هذا الغرس الذي لم أكن أعرفه في الأرض وقد كنت بها قبلك ائذن لي آكل منه شيئا فأبى أن يطعمه (4) فجاء عند آخر عمر آدم فقال لحواء إنه قد أجهدني الجوع والعطش فقالت له حواء عليه‌السلام (5) إن آدم عهد إلي

__________________

(1) علل الشرائع : 163 وج 2 : 162 ( ط قم ) فيه : فحظ لابليس.

(2) فروع الكافي 9 : 393 فيه : [ قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن أصل الخمر كيف كان بدء حلالها وحرامها ومتى اتخذ الخمر؟ فقال : ان ] وفيه : ( ما حالك يا ملعون ) وفيه : [ ضغثا من نار ورمى به والعنب في اغصانهما ] وفيه : لم يبق منهما.

(3) في المصدر : عن علي بن أبي حمزة.

(4) في المصدر : فابى آدم عليه‌السلام أن يدعه فجاء إبليس.

(5) في المصدر : فقالت له حواء : فما الذي تريد؟ قال : أريد ان تذيقنى من هذه الثمار فقالت حواء.

الصفحة 210 من 351