عليه الشياطين والجن والإنس والطير والوحوش ورجع إلى ما كان فطلب ذلك بالشيطان وجنوده الذين كانوا معه فقيدهم وحبس بعضهم في جوف الماء وبعضهم في جوف الصخر بأسامي الله فهم محبوسون معذبون إلى يوم القيامة (1).
2 القصص : بسنده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليهالسلام قال : كان سليمان عليهالسلام يأمر الشياطين فتحمل له الحجارة من موضع إلى موضع فقال لهم إبليس كيف أنتم قالوا ما لنا طاقة بما نحن فيه فقال إبليس أليس تذهبون بالحجارة وترجعون فراغا قالوا نعم قال فأنتم في راحة فأبلغت الريح سليمان ما قال إبليس للشياطين فأمرهم يحملون الحجارة ذاهبين ويحملون الطين راجعين إلى موضعها فتراءى لهم إبليس فقال كيف أنتم فشكوا إليه فقال ألستم تنامون بالليل قالوا بلى قال فأنتم في راحة فأبلغت الريح ما قالت الشياطين وإبليس فأمرهم أن يعملوا بالليل والنهار فما لبثوا إلا يسيرا حتى مات سليمان صلوات الله عليه (2).
3 العيون : والعلل ، بإسناده عن الرضا عن آبائه عليهالسلام قال : سأل الشامي أمير المؤمنين عليهالسلام عن اسم إبليس ما كان في السماء فقال كان اسمه الحارث وسأله عن أول من كفر فقال إبليس لعنه الله (3).
4 التفسير : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى « فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ » قال الرجيم أخبث الشياطين قيل ولم سمي رجيما قال لأنه يرجم (4).
5 القصص للراوندي : بإسناده عن عبد الله بن عمر قال : سئل رسول الله صلىاللهعليهوآله
__________________
(1) تفسير القمي : 566.
(2) قصص الأنبياء : مخطوط. وأخرجه المصنف بتمامه مع اسناده في كتاب النبوة. راجع ج 14 : 72.
(3) عيون أخبار الرضا : 133 135 علل الشرائع : 197 و 198 والحديث طويل رواه الصدوق بإسناده عن ابى الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصرى عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ عن أبى القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عليهالسلام.
(4) تفسير القمي : 365.




