مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 63 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 123 من 351

من السماء فلما بعث حرست فلم يستطيعوا أن يستمعوا فجاءوا إلى قومهم يقول للذين (1) لم يستمعوا فقالوا « أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً » وهم الملائكة « وَشُهُباً » وهي الكواكب « وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً » يقول نجما قد أرصد له يرمى به قال فلما رموا بالنجوم قالوا لقومهم « أَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً » (2).

109 وعن الأعمش قال : قالت الجن يا رسول الله أتأذن لنا فنشهد معك الصلوات في مسجدك فأنزل الله « وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً » يقول صلوا لا تخالطوا الناس (3).

110 وعن سعيد بن جبير قال : قالت الجن للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناءون عنك وكيف نشهد الصلاة ونحن ناءون عنك فنزلت « وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ » الآية (4).

111 وعن ابن مسعود قال : خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قبل الهجرة إلى نواحي مكة فخط لي خطا وقال لا تحدثن شيئا حتى آتيك ثم قال لا يهولنك شيء تراه فتقدم شيئا ثم جلس فإذا رجال سود كأنهم رجال الزط وكانوا كما قال الله « كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً » (5).

112 وعن ابن عباس في قوله « وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً » قال لما سمعوا النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله يتلو القرآن كادوا يركبونه من الحرص لما سمعوه (6) فلم يعلم بهم حتى أتاه الرسول فجعل يقرأ « قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ

__________________

(1) في المصدر : يقولون.

(2) الدر المنثور 6 : 273 فيه : اخرج ابن مردويه عن ابن عباس.

(3) الدر المنثور 6 : 274 فيه : اخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش.

(4) الدر المنثور 6 : 274 فيه : اخرج ابن جرير عن سعيد. وفيه : او كيف.

(5) الدر المنثور 6 : 274 فيه : اخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن مسعود.

(6) في المصدر : لما سمعوه يتلو القرآن ودنوا منه فلم يعلم.

الصفحة 123 من 351