مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 63 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 109 من 351

الجان من نار وخلق البهائم من ماء وخلق آدم من طين فجعل الطاعة في الملائكة والبهائم (1) وجعل المعصية في الإنس والجن (2).

73 تفسير النيسابوري : روى الزهري عن علي بن الحسين عليه‌السلام قال : بينا النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله جالس في نفر من أصحابه إذ رمي بنجم فاستنار فقال ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا حدث مثل هذا قالوا كنا نقول يولد عظيم أو يموت عظيم فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لا يرمى لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تعالى إذا قضى الأمر في السماء سبحت حملة العرش ثم سبح أهل السماء وسبح كل سماء حتى ينتهي التسبيح إلى هذه السماء ويستخبر أهل السماء حملة العرش ما ذا قال ربكم فيخبرونهم ولا يزال ينتهي ذلك الخبر من سماء إلى سماء إلى أن ينتهي الخبر إلى هذه السماء ويتخطف الجن فيرمون فما جاءوا به فهو حق ولكنهم يزيدون (3).

74 كتاب زيد الزراد : قال : حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة بين الحيطان افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا فطلبناه فلم نجده فقال لنا الناس بالمدينة إن صاحبكم اختطفته الجن فدخلت على أبي عبد الله عليه‌السلام وأخبرته بحاله وبقول أهل المدينة فقال اخرج إلى المكان الذي اختطف أو قال افتقد فقل بأعلى صوتك يا صالح بن علي إن جعفر بن محمد يقول لك أهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي بن أبي طالب اطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه ثم قل يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم عليكم علي بن أبي طالب عليه‌السلام لما خليتم عن صاحبي وأرشدتموه إلى الطريق.

قال ففعلت ذلك فلم ألبث إذا بصاحبي قد خرج علي من بعض الخرابات فقال :

__________________

(1) اقتصر في المصدر بذكر الملائكة ، ولعل لفظة : والبهائم ، اسقطت عن المطبوع.

(2) الدر المنثور 1 : 51 فيه : اخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن عامر المكى قال خلق الله.

(3) تفسير النيسابوري .. ليست نسخته عندي.

الصفحة 109 من 351