زرعة بن محمّد الحضرميّ ، عن سماعة ، قال : قال لي أبو عبد الله الصادق عليهالسلام عن رجل كان به داء فاُمر له بشرب البول ، فقال : لا يشربه . قلت إنّه مضطرّ إلى شربه . قال : فإن كان يضطرّ إلى شربه ولم يجد دواءً لدائه فليشرب بوله أمّا بول غيره فلا . (1)
12 ومنه : عن حاتم بن إسماعيل ، عن النضر ، عن الحسين بن عبد الله الأرجانيّ ، عن مالك بن مسمع المسمعيّ ، عن قائد بن طلحة ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النبيذ يجعل في دواء ، قال : لا ينبغي لأحد أن يستشفي بالحرام . (2)
الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد مثله (3) .
13 الطب : عن إبراهيم بن محمّد ، عن فضالة ، عن إسماعيل بن محمّد ، قال : قال جعفر بن محمّد عليهماالسلام : نهى رسول الله عن الدواء الخبيث أن يتداوى به (4) .
بيان : قال في النهاية : في الحديث أنّه نهى عن أكل دواء خبيث . هو من جهتين : إحداهما النجاسة . وهو الحرام كالخمر ، والأرواث والأبوال كلّها نجسة خبيثة وتناولها حرام إلّا ما خصّته السنّة من أبوال الإبل عند بعضهم ، وروث ما يؤكل لحمه عند آخرين . والجهة الاُخرى من طريق الطعم والمذاق ، ولا ينكر أن يكون كره ذلك لما فيه من المشقّة على الطباع وكراهية النفوس لها انتهى .
وقال في شرح السنّة : روي عن أبي هريرة قال : نهى النبيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عن الدواء الخبيث . ثمّ ذكر الوجهين المتقدّمين .
14 ومنه : عن عبد الحميد بن عمر بن الحرّ ، قال : دخلت على أبي عبد الله الصادق عليهالسلام أيّام قدم (5) [ من ] العراق ، فقال : ادخل على إسماعيل بن جعفر ، فإنّه __________________
(1) الطب : 61 .
(2) المصدر : 62 .
(3) الكافي : ج 6 ، ص 414 .
(4) الطب : 62 . وفي اكثر النسخ « الدواء الخبيثة » .
(5) في المصدر : قدومه .




